الرائدة في صحافة الموبايل

كأس الخليج.. السعودية تخسر المباراة وقطر والإمارات تتعادلان

يتابع عشاق كرة القدم الخليجية والعربية منافسات كأس الخليج العربي المقامة حالياً في دولة الكويت، والتي شهدت يوم الأحد ثلاث مباريات هامة ومن أبرز النتائج؛ خسارة السعودية أمام البحرين بهدفين مقابل ثلاثة، وتعادل الإمارات مع قطر بهدف لكل فريق.

واسمت مباريات كأس الخليج بالندية والحماسة نظراً لتقارب المستوى الفني بين فرق البطولة، أي نقطة أو هدف في دور المجموعات يحظى بأهمية فقد يؤدي إلى خروج الفريق أو تأهله إلى نصف النهائي.

رفعت المجموعة الأولى شعار التعادل سيد الموقف وانتهت المبارتان بنفس النتيجة 1/1. فبعد تعادل الكويت مع عمان في المباراه الافتتاحية كررت الإمارات وقطر نفس النتيجة، واصبح رصيد كل الفرق نقطة وهدف بالتساوي بين الفرق.

اما المجموعة الثانية التي تضم السعودية والبحرين والعراق واليمن، والتي تبدو، نظريا على الورق، الترشيحات فيها متجهة نحو السعودية والعراق كونه حامل اللقب، وبالفعل استطاع العراق تحقيق فوز منطقي على اليمن بهدف نظيف أحرزه أيمن حسين في الدقيقه 64 من الشوط الثاني.

وشهدت هذه المباراة محاولات عديدة من المنتخب العراقي من التسديدات بلغت 19 تسديدة لم يكن بين الثلاث خشبات منها الا أربعة، وهو ما قد يؤثر على العراق في قادم المباريات. واستحوذ العراق على الكرة بنسبة 74% وهي نسبة كبيرة مقابل 26% للمنتخب اليمني الذي اكتفى باربع تسديدات كلها خارج الثلاث خشبات ليس بينها كرة خطيرة.

وأما المنتخب الأحمر البحريني فقد حفق المفاجأة وفاز على السعودية في المباراة التي استقبلها استاد جابري الأحمد الدولي. وافتتح مهدي عبد الجبار كرنفال الأهداف في الدقيقة 19 للبحرين وقبل نهاية الشوط الأول أضاف زميله مهدي الحميدان الهدف الثاني في الدقيقه 38.

وفي الشوط الثاني؛ عزز مصعب الجوير آمال السعودية بإحراز الهدف الأول في الدقيقه 73، ولكن سرعان ما رد عليه محمد المرهون بالهدف الثالث للبحرين في الدقيقة 76 وقبل نهاية المباراة زادت الحماسة والإثارة بعد نجاح صالح الشهري في تقليص النتيجة وإحراز الهدف الثاني للسعودية من ركل الجزاء في الدقيقه 86.

وبرغم تغيير العارضة الفنية للمنتخب السعودي وإقالة الإيطالي المخضرم مانشيني والتعاقد مع الفرنسي هيرف هيرفي رينار صاحب الإنجازات الكبيرة في الكرة الإفريقية ومع المنتخب السعودي، إلا أن الأداء ليس بالمستوى المطلوب والنتائج ضعيفة في تصفيات كأس العالم.

ومع ذلك، فالخسارة لم تمنع الأخضر من تقدبضم مباراة قوية وكانت له الغلبة في الفرص الضائعة والمحاولات، ف16 محاولة كانت منهما 6 محاولات بين الثلاث خشبات، وعلى الجانب حالف التوفيق المنتخب البحريني الذي قام ب 12 محاولة منها أربعة محاولات بين الثلاث خشبات، نجح في إحراز ثلاثة وهذه نسبة كبيره جدا. وهكذا فإن الاستحواذ كان لمصلحة السعودية بفارق كبير بلغت نسبته 78% مقابل 22% للأحمر البحريني وهو ما يعكس تهور وسرعة الهجوم السعودي وعدم دقه إنهاء الهجمات.. وربما يفتقر الفريق إلى الأداء الجماعي أو إلى صانع ألعاب وهداف بقيمة البطولات الكبرى مثل كأس الخليج وقبول ثلاث أهداف في مرماهم في أول مباراة يؤكد ان هناك خلل في الدفاع وحراس مرمى الأخضر.

وتبقى النتائج مفتوحة على كل الاحتمالات، في المجموعة الأولى، مجموعة التعادلات، مما يعني أن الصعود سيتوقف على جزئيات صغيرة. بينما المجموعة الثانية فعلى ما يبدو أن ان البحرين لها حظ أوفر في الصعود فالفوز في مباراة اليمن، الاقل خبرة، لتحقيق الفوز والوصول إلى الست نقاط، بينما ستكون مباراة السعودية والعراق هي مباراة الصعود وحصد البطاقة الثانية للصعود قبل النهائي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد