الرائدة في صحافة الموبايل

تشاد.. صندوق التنمية الأفريقي يوافق على منحة ب11 مليون دولار لزيادة إنتاج الأرز

أعلن مجلس إدارة صندوق التنمية الأفريقي على موقعه الرسمي، نافذة التمويل الميسر لمجموعة البنك الأفريقي للتنمية، على منحة قدرها 11.53 مليون دولار أمريكي لتشاد في أبيدجان ديسمبر 2024، من أجل تنفيذ مشروع دعم تطوير البنية التحتية الريفية وتعزيز سلاسل القيمة الزراعية.

وأشار كلود نكوديا، مدير البنك الأفريقي للتنمية في تشاد، إلى طبيعة تشاد والتحديات التي تواجهها بقوله “تواجه تشاد، وهي دولة غير ساحلية في منطقة الساحل، تحديات كبيرة، خاصة فيما يتعلق بالتنويع الاقتصادي والحد من الفقر وانعدام الأمن الغذائي. ويهدف هذا المشروع إلى زيادة إنتاج الأرز من خلال الري للحد من تأثير المخاطر المناخية والمساهمة في الحد من انعدام الأمن الغذائي في البلاد”.

ويخطط المشروع لتطوير منطقة من الأراضي الزراعية المروية مع إدارة شاملة للمياه تغطي 240 هكتار، بما في ذلك تركيب محطة ضخ تعمل بالطاقة الشمسية. وسيشمل ذلك شبكة نقل مياه مضغوطة من البولي فينيل كلوريد، وشبكة من القنوات الخرسانية مع مسارات على طولها، وسد وقائي حول المنطقة، وشبكة تصريف (مصارف رئيسية وثانوية) وهياكل خرسانية مسلحة مختلفة (نقاط دخول وتنظيم وعبور)، بحسب ما نشره موقع البنك الافريقي للتنمية.

وسيقام المشروع في هم سكان مقاطعة مايو-كيبي الشرقية. ويهدف المشروع لدعم وتحفيز المنتجين المحلين، وفتح آفاق المشاريع المتوسطة والصغيرة و متناهية الصغر بين الشباب والنساء، وتعزيز سلاسل القيمة الزراعية. مما يدعم أهداف التنمية المستدامة ويسهم في تطوير البنية الأساسية الاجتماعية والاقتصادية لتسهيل معالجة وتخزين وتسويق المنتجات.

و تقع جمهورية تشاد في وسط أفريقيا. تحدها ست دول، من الشمال ليبيا ومن الشرق السودان من الجنوب جمهورية أفريقيا الوسطى والكاميرون ونيجيريا من الجنوب الغربي والنيجر من الغرب. وهي خامس أكبر دولة في أفريقيا من حيث المساحة.

يبلغ عدد سكانها حوالي 17 مليون نسمة. يقدر الناتج المحلي الإجمالي ب 32 مليار دولار. نسبة بطالة حوالي 7% واحتياطي نقدي 8 مليار دولار.

وفي تقرير لصحيفة “الشرق الأوسط” حول أزمة بحيرة تشاد حيث يعتبر حوض بحيرة تشاد أكبر منطقة تصريف داخلي في أفريقيا، ويغطي مساحة قدرها 2434000 كيلومتر مربع، أي ما يعادل 8 في المائة من إجمالي مساحة القارة الأفريقية.

والعام الماضي نوهت تقارير منظمات دولية بأن بحيرة تشاد التي كانت تصنف سادس أكبر بحيرة بالعالم، في ستينات القرن الماضي، مهددة بالجفاف الكامل بالنظر إلى سرعة جفافها. وبحسب التقارير، انخفض حجم البحيرة بنسبة 90 في المائة نتيجة الاستخدام المفرط للمياه والجفاف الممتد وتأثيرات تغير المناخ.

البحيرة الشاسعة المشتركة بين الكاميرون وتشاد والنيجر ونيجيريا، وحوضها الذي يمتد حتى الجزائر وليبيا والسودان، كانت توفر شريان حياة ومصدراً مهماً للأمن الغذائي والدخل لسكان الحوض وما وراءه لما يقرب من 40 مليون شخص.

وقد تضرر أكثر من 40 مليون شخص من تشاد وجيرانها بسبب زحف التصحر وشدة الجفاف مما يقضي على فرص صيد الأسماك والزراعة والري والرعي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد