الرائدة في صحافة الموبايل

المملكة المغربية ضيفة شرف “جائزة البُرْدَة” في دورتها الـ18

أبهرت المملكة المغربية جمهور الدورة الـ18 لجائزة البردة، التي احتضنها متحف اللوفر بأبوظبي يوم الثلاثاء 17 ديسمبر 2024، بمشاركة مميزة تنهل من عمق التراث المغربي الإسلامي. الحدث الذي اختارت فيه الإمارات “المغرب” ضيف شرف هذه الدورة، والتي شهدت برمجة ثقافية وفنية تعكس روح الجائزة وتأكد على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.

وبالمناسبة؛ ألقى السيد أحمد التازي، سفير المملكة المغربية بدولة الإمارات العربية المتحدة كلمة قال فيها: “أصالةً عن نفسي ونيابة عن السيد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أجزل الشكر لمعالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة، ومن خلاله إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادة وحكومة وشعبا، على الدعوة التي وَجَّهَهَا إلى بلدي، المملكة المغربية، لِيَحُلَّ ضيف شرف الدورة 18 لجائزة البُرْدَة لعام 2024”.

كما شدد السيد أحمد التازي، سفير المملكة المغربية بدولة الإمارات العربية المتحدة على حرص بلده على تلبية الدعوة الإماراتية الكريمة مؤكدا “على التقدير المتبادل بين الشعبين الشقيقين ومتانة الرصيد العاطفي وصلابة أرضية التعاون التي أرساها الملك الحسن الثاني والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمهما الله، والتي يواصلُ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وسمو الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات، حفظهما الله، إضفاء الديناميكية والنَّجاعة على مُخْتَلفِ تَجَلِّياتِها وأبْعَادِها الإنسانية والثقافية والتنموية”.

وحضر الحفل معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة بدولة الإمارات العربية المتحدة والسيد خليفة شاهين المرر والسيدة نورة بنت محمد الكعبي، وزيرا الدولة في الخارجية، والسيدة آمنة بنت عبد الله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، إلى جانب الأمير رحيم آغا خان الرابع ونخبة من الدبلوماسيين والفنانين والمثقفين، تجاوز عددهم 300 شخصا.

يشار إلى المشاركة المغربية المتميزة في هذا الحدث الثقافي والتي شملت عرضا إنشاديا مشتركا “مغربي إماراتي” حمل عنوان “نور الأخوة” مع شذرات من الأمداح النبوية لِفِرْقَة المديح والسّمَاع ضمَّت أجودَ المنشدين والعازفين المغاربة تحت عنوان “نور الرحمة”. وذلك إلى جانب عرض مجموعة من اللوحات التي أبدعها أشهر الخطّاطين المغاربة والتي تُتَرْجِمُ جانباً من تراث المملكة المغربية الإسلامي العريق.

فيما ضم برنامج المغرب الاحتفالي عرض شريط وثائقي سَلَّط الضوء على تاريخ “مدرسة الصنائع والفنون المغربية بمدينة تطوان”، وهي مؤسسة عريقة أُحْدِثَت سنة 1919 على يد الرَّسَّام الإسباني الشهير، Mariano Bertuchi، وتُمثل نموذجاً حَيّاً للفنون الإسلامية الأصيلة، ومظهراً من مظاهر الإرث الثقافي المشترك المغربي الأندلسي.
هذا وفاز ب”جائزة البردة” كل من مدرسة الصنائع والفنون المغربية بمدينة تطوان” والمغربي ياسين حزكر الفائز بالرتبة الأولى في مسابقة الشعر الفصيح.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد