الرائدة في صحافة الموبايل

كابرانات الجزائر في محاولة بائسة لتشويش العلاقات المصرية المغربية تتحول إلى مادة إعلامية ساخرة

انتشرت مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة مزيفة نُسبت إلى السفارة المغربية بالقاهرة، زُعم متداولوها أنها “سرية للغاية” وتحمل توقيع السفير المغربي تفيد مزاعم حول وجود “خلية تجسس مغربية” تعمل في مصر بهدف زعزعة الاستقرار بين الحكومة والجيش المصري ومؤسسات الدولة.

ووفقًا لهذه الوثيقة المفبركة، تُتهم السفارة المغربية بتسليم معلومات خطيرة إلى جهات معارضة مصرية بالخارج، من بينها إعلاميون وكيانات مُصنفة إرهابية وفق القانون المصري.

وسرعان ما تلقفت أبواق الدعاية الجزائرية هذه الادعاءات، مضيفة عليها رواية أخرى عن قيام الأجهزة الأمنية المصرية باعتقال “خلية التجسس المغربية”. هذا التضخيم الإعلامي أثار موجة سخرية واسعة، خاصة مع ظهور وسم “مصر خط أحمر”، مصحوبًا بتعليقات من الذباب الإلكتروني الجزائري تزعم دعم الجزائريين لمصر ووقوفها ضد ما وصفوه بـ”التدخل المغربي”.

ما أثار السخرية بشكل أكبر وزاد الطين بلة هو عدم فهم معظم المصريين للدارجة الجزائرية، ما جعل البعض يظن أن الأمر يتعلق بمباريات كرة القدم. إضافة إلى ذلك، يُجمع المصريون على عدم تدخل المغرب المعروف بعلاقاته التاريخية الوطيدة مع مصر؛ في الشؤون الداخلية لمصر، ناهيك عن اتهامه بالتجسس. كما أشار رواد مواقع التواصل إلى قوة الأجهزة الأمنية المصرية وسمعتها العالمية، ما يجعل هذه الادعاءات سخيفة وغير منطقية.

والأكثر من ذلك، ما تضمنته الوثيقة المفبركة، من أسماء وجهات مصرية معروفة بمهاجمتها للمغرب وللملك محمد السادس، بل وتربطها علاقات وثيقة مع الجزائر. الأمر الذي يثير تساؤلات حول مصداقية الرواية الجزايرية البائسة وتعاون السفارة المغربية مع شخصيات معادية لها علنًا.

هذا ولم يصدر أي تصريح رسمي من الجهات المصرية حول هذه المزاعم، في مؤشر على عدم جديتها. لكن ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت استياءً واسعًا من المصريين تجاه التصرفات الإعلامية الجزائرية، التي وصفوها بالحمقاء. كما لقي التضامن المغربي دعمًا من مؤثرين مصريين، الذين ردوا بقوة على الاتهامات الزائفة، مؤكدين عمق العلاقات التاريخية بين مصر والمغرب في مواجهة حملات تشويش ممنهجة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد