المنصوري.. “الوزارة ستعمل خلال سنة 2025 على إعداد الشطر الثاني من البرنامج الوطني لتنمية المراكز القروية الصاعدة”
دنا بريس – متابعة
قالت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، الاثنين بمجلس النواب، أن الوزارة ملتزمة باستكمال جهود تنمية المراكز الوطنية الصاعدة، مؤكدة أن سنة 2025 ستشهد إتمام إعداد الشطر الثاني من البرنامج الوطني لتنمية المراكز القروية الصاعدة.
وفي معرض جواب السيدة المنصوري على سؤال شفهي حول “البرنامج الوطني للتنمية المندمجة والدامجة للمراكز القروية الصاعدة” تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أفادت بأن الشطر الثاني من البرنامج يضم 24 مركزا. كما أبرزت أهمية تضافر الجهود بين مختلف الجهات للوصول للنتائج المرجوة، مبرزة أن هناك تكاملا بين مختلف المتدخلين والقطاعات الوزارية لضمان تنفيذ البرنامج بشكل أسرع وأكثر فعالية.
كما شددت السيدة المنصوري على أهمية البرنامج الوطني لتنمية المراكز القروية الصاعدة ودوره في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية لهذه المراكز، وتحقيق تقوية البنية التحتية والمرافق والخدمات العمومية، فضلا عن مساهمته في إنعاش السياحة وتثمين التراث الثقافي.
ونقلت تقارير إعلامية عن السيدة المنصوري أنه تم في إطار البرنامج الوطني، تحديد برنامج أولوي يضم 77 مركزا قرويا، حيث تم اختيار مركز واحد في كل إقليم، وذلك وفقا لدراسة أجرتها الوزارة سنة 2017.
وأضافت أن 37 من هذه المراكز استفادت من برامج الوزارة في إطار اتفاقيات سياسة المدينة، بتكلفة إجمالية تقدر بـ 395 مليون درهم، مشيرة إلى أنه تم التوقيع على اتفاقيات شراكة برسم الشطر الأول من البرنامج لتنمية المراكز القروية الصاعدة الذي شمل 12 مركزا نموذجيا بمعدل مركز واحد في كل جهة.
وأشارت إلى أن الشطر الأول استهدف 16 ألف أسرة بشكل مباشر، بينما تستفيد منه 40ألف أسرة بشكل غير مباشر، وذلك بمبلغ إجمالي قدره مليار و52 مليون درهم، ساهمت فيه الوزارة بمبلغ 375 مليون درهم.
وعرضت السيدة المنصوري لبرنامج “بدون صفيح” وسجلت أن المعدل السنوي للأسر المستفيدة من برنامج بدون صفيح انتقل من 6200 أسرة خلال الفترة مابين 2018-2021، إلى 18 ألف و 255 أسرة خلال الولاية الحكومية الحالية.
وأوضحت المسؤولة الحكومية أن البرنامج الذي انطلق سنة 2004 مكن من تحقيق نتائج مهمة، من بينها تحسين ظروف عيش أزيد من 360 ألف أسرة، وإعلان 61 مدينة ومركزا حضريا بدون صفيح، بالإضافة إلى استفادة أكثر من 80 ألف أسرة حاليا من وحدات سكنية في طور الإنجاز.