الرائدة في صحافة الموبايل

حملة استتابة.. “طاكوسات” جزائريات يدعين أنهن مغربيات

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع لفتيات جزائريات يقسمن على المصحف الشريف على التوبة. وبحسب حسابات لمؤثرين فإن السبب في ذلك يرجع لحملة استتابة قام بها أحد المؤثرين لردع الفتيات عن أفعال “الطاكوسات” عبر الانترنت.

وانتشرت في الآونة الأخيرة جروبات على عدة مواقع إلكترونية تتواصل فيها العديد من فتيات الجزائر مع خليجيين مقابل مبالغ مالية لعرض أجسادهن أو شتى أنواع البثوث الغير أخلاقية.

وأظهرت حملة التوبة والقسم على المصحف الشريف اعترافات أكثر من فتاة بقيامها بالدخول في محادثات وبثوث وحفلات خاصة مقابل المال، ولكن الأسوأ والأكثر إثارة أن أحد المؤثرين الجزائريين اكتشف أن الفتيات الجزائريات انتحلن صفة مغربيات للتستر على أعمالهن المشينة.

وقام بعض المؤثرين بالولوج بشكل سري للجروبات الخاصة ب “الطاكوسات” اللاتي يتواصلن مع خليجيين مقابل المال وبعد تهديد عدد كبير منهن بنشر فضائحهن وأسمائهن وتفاصيل حياتهن مما يجلب العار والمذلة لهن ولعوائلهن؛ وعدت كثير منهن بالتوبة وعدم تكرار هذه الأفعال وبالفعل قمن بنشر فيديوهات القسم على المصحف الشريف.

وللأسف الشديد، فإن انتحال صفة المغاربة في أوروبا من قبل الجنسيات الأخرى التي يكثر فيها الجريمة والمخدرات بات أمرا شائعا حتى لدى أجهزة الأمن في أوروبا، وبالمثل فإن عديد “الطاكوسات” ينتحلن صفة مغربيات، وكن يتواجدن في باريس سابقا بكثرة وحاليا راج نشاطهن المخزي في دبي، ويتمسحن في المغرب مستغلين التقارب في اللهجة والشكل وعدم معرفة المشارقة بشكل دقيق هذه الفروق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد