الرائدة في صحافة الموبايل

جمعيات الأمراض النفسية والعصبية تستعد لتنظيم المؤتمر الإفريقي والشرق أوسطي الثالث لأسبوع الدماغ

احتضنت قاعة مناقشة الأطروحات بكلية الطب والصيدلة في مراكش، عشية يوم الجمعة 24 يناير الجاري، ندوة صحفية تحت شعار: “دماغ سليم لحياة سعيدة”، بهدف تسليط الضوء على أهداف تنظيم المؤتمر الإفريقي والشرق أوسطي الثالث لأسبوع الدماغ.

ركزت الندوة على التعريف بأحدث التطورات في مجال العلوم العصبية، وتقديم معلومات تفصيلية حول الأنشطة المزمع تنظيمها خلال المؤتمر والفعاليات الوطنية والدولية المشاركة في هذا الحدث العلمي الدولي.

أشرف على تأطير الندوة الصحفية كل من البروفيسور نجيب الكيساني، رئيس المؤتمر، والأستاذ حسن هاركون، الكاتب العام للائتلاف، وأيت قيرو عبد الرحيم، رئيس الائتلاف الجمعوي المواطن، بالإضافة إلى الأستاذة أمينة أبو العزائم عن لجنة الإعلام.

محطات سابقة.. من مراكش إلى دمنات
خلال الندوة، جرى التذكير بانعقاد النسخة الأولى من المؤتمر بمدينة مراكش عام 2023، التي شهدت حضور أكثر من 28 دولة بمشاركة 156 باحثًا ومختصًا. أما النسخة الثانية التي استضافتها مدينة دمنات، فقد سجلت مشاركة 50 دولة و160 مشاركًا، مع إضافة أنشطة اجتماعية وثقافية ورياضية، من بينها مشاركة لاعبين من المنتخب الوطني الذين شاركوا في كأس العالم 1986 بالمكسيك.

هذا ويتطلع المنظمون إلى أن تستقطب النسخة الثالثة من المؤتمر، المزمع عقدها في مدينة الرباط ما بين 19 و23 فبراير 2025، 70 دولة، حيث أكدت 45 دولة مشاركتها حتى الآن، إلى جانب 500 مشارك متوقع.

وتهدف هذه الدورة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي في المغرب بشأن الأمراض العصبية، مع تسليط الضوء على طرق التعامل مع المرضى ومرافقتهم. وستتميز بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين الدوليين والمغاربة المتخصصين في علوم الأعصاب، حيث ستتناول المداخلات قضايا علمية مهمة مثل السكتة الدماغية، الزهايمر، الصرع، والتصلب المتعدد.

ويسعى المؤتمر إلى الرفع من درجة الوعي المجتمعي بأهمية الصحة العصبية، بالإضافة إلى تعزيز الوقاية من الأمراض العصبية والنفسية. وبنفس الوقت فهو؛ أي المؤتمر، فرصة لتبادل الخبرات والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال، مثل إنجلترا وفرنسا، وللبحث عن شراكات واتفاقيات مع دول ومنظمات ومؤسسات دولية.

كما يأمل المنظمون في الاستفادة من الخبرات العالمية لتخفيف الأعباء عن المرضى، خاصة في ما يتعلق بالحصول على الأدوية التي تشكل عبئًا ماليًا كبيرًا على الأسر المغربية بسبب ارتفاع تكلفتها مقارنة بدول أخرى.

يشار أن المؤتمر الإفريقي والشرق أوسطي الثالث لأسبوع الدماغ يُعد محطة علمية دولية مهمة تُبرز التقدم في مجال علوم الأعصاب وتعزز التوعية الصحية في المغرب والمنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد