الرائدة في صحافة الموبايل

منير الوالي وحنان قلوج يتألقان في ترايل مضايق دادس بتنغير وسط مناظر طبيعية تخطف الأنفاس

وسط أجواء حماسية، شهدت مضايق دادس صباح يوم امس السبت 3 ماي الجاري تنظيم سباق “ترايل مضايق دادس”، كأحد أبرز محطات اليوم الثاني من منتدى المضايق والواحات الذي تحتضنه مدينة تنغير ما بين 2 و4 ماي 2025.

السباق، الذي امتد على مسافة 16 كيلومترًا بيت مناظر جبلية خلابة، انطلق رسمياً من جماعة بومالن دادس تحت إشراف الكاتب العام لعمالة تنغير، وبحضور شخصيات سياسية ومدنية ورياضية وازنة من بينها البطل العالمي هشام الكروج، بالإضافة إلى اطقم إعلامية وطنية وجهوية، في دعم لافت للرياضة ودعم الشباب والتنمية المحلية في الفضاءات الجبلية والواحية.

وتميّز السباق بمشاركة أزيد من 250 عداء وعداءة من مختلف مناطق المغرب، استمتعوا بمسار طبيعي يأسر العين ويمتحن العزيمة، حيث تخللته منحدرات صخرية حادة وصعودات قوية بلغ ارتفاعها نحو 250 مترًا، مقابل نزول بلغ 300 متر، ما شكل تحديًا بدنيًا حقيقيًا حتى للمتمرسين، كما أشار ناصر نحاس المدير الفني للسباق.

وتمكن العداء منير الوالي، ابن تنغير، من حسم الترايل في توقيت متميز بلغ 49 دقيقة، متفوقًا على جميع المنافسين، ومعبّرًا في تصريح لـ”الواحة بوست” عن سعادته بهذا التتويج، آملاً في إحراز لقب النسخة الأولى كاملة بعد استكمال مرحلة تودغى المنتظرة غدًا الأحد.

ولدى الإناث، كانت الغلبة للعداءة المتألقة حنان قلوج من نادي الاتحاد الرياضي خنيفرة، التي أضافت هذا الإنجاز إلى سجلها الحافل بالألقاب، فيما جاءت جميلة العياشي في المركز الثاني، وحسنا روح الدين ثالثة.

ويأتي تنظيم هذا الترايل في إطار الرؤية الاستراتيجية لمنتدى المضايق والواحات، الذي يسعى إلى المزاوجة بين الرياضة الثقافة والتنمية المستدامة، عبر الترويج للسياحة البيئية والرفع من وعي الزوار بأهمية المحافظة على النظم الإيكولوجية الفريدة التي تزخر بها المنطقة.

وبحسب متتبعين؛ فالترايل لم يكن فقط سباقًا على الأقدام، بل سباقًا نحو إبراز جماليات الجنوب الشرقي، وقوة الشباب المحلي في التنظيم، والانخراط في دينامية التنمية المجالية، في نسخة أولى مرشحة لأن تتحول إلى موعد سنوي بارز في روزنامة السباقات الجبلية بالمغرب.

تيشار ان مضايق دادس من أجمل التحف الطبيعية في الجنوب الشرقي للمغرب، حيث تنحتت جدرانها الصخرية العملاقة عبر ملايين السنين، مشكّلة ممرات ضيقة تتخللها مناظر خلابة وألوان جيولوجية فريدة. تمتد هذه المضايق بين جبال الأطلس الكبير وتكشف لزوارها عن جمال غير مروّض، يجعل منها وجهة مفضلة لعشاق المغامرة، وهواة رياضات التحدي والتحمل والسباقات الوعرة، ومصوري الطبيعة الباحثين عن لقطة استثنائية في قلب المضايق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد