الرائدة في صحافة الموبايل

تازة: النقابة الوطنية للصحة تطالب الوزارة الوصية بفتح تحقيق حول الصفقات مع تحميل المندوب الإقليمي مسؤولية الوضع(وثيقة)

دنا بريس

طالبت النقابة الوطنية للصحة بتازة (ف د ش ) الوزارة الوصية بفتح تحقيق في صفقات التهيئة و التجهيز بالمستشفى الإقليمي ابن باجة من خلال أشكال نضالية مرت من وقفات احتجاجية إلى مسيرة انطلقت من مندوبية وزارة الصحة إلى المركز الإستشفائي الإقليمي يوم الإثنين 16 يناير 2019 ثم الاعتصام الذي نظم يوم 30 يناير 2020.

و تأتي هذه الأشكل النضالية بعد وقوف المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بإقليم تازة( ف د ش ) على مؤشرات ومعطيات دقيقة تأكد بالملموس انتكاسة الوضع الصحي بالإقليم رغم التغيير الصوري للمسؤولين على القطاع محليا و ما يثيره من علامات استفهام كبيرة حول من يتستر في الكواليس من أجل إبقاء الوضع على ما هو عليه رغم النضالات البطولية للنقابة التي كشفت بالواضح و المرموز عورات التسيير الفاشل للقطاع على المستوى المحلي حسب بيان توصلت الجريدة بنسخة منه.
و تحدث البيان عن تنصل إدارة المندوبية من تنفيذ التزاماتها و تجسيد وعودها على ارض الواقع بما يسهم في الحد من مظاهر الفساد المستشري بين دواليبها ،و توالي انفجار الفضائح المدوية داخل هذه المؤسسة سواء على المستوى المالي من حيث التلاعبات الخطيرة في التعويضات و الصفقات أو على المستوى الإداري حيث إعمال منطق الريع و الزبونية و الموالاة…… أو على مستوى الحكامة حيث التسيير العشوائي الذي يخضع لمنطق غريب.

و أشارت النقابة إلى مدفأة لا تعمل رغم قساوة البرد و سماكة ضعيفة لا تمنع تسرب الأمطارو مصاعد معطلة تزيد من معانات المرضى و العاملين في المستشف و انقطاع متكرر للتيار الكهربائي بالبناية الجديدة للمستشفى نتيجة غياب مولد كهربائي احتياطي يهدد سلامة المرضى وكدا الطريقة التي تمت بها صفقات المقتنيات ( النظارات ، اجهزة السمع، المستلزمات المكتبية….). في غياب تام للمتدخلين في العمليات

لأجل هذا أعلن بيان المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بتازة ( ف دش) عن التنديد باستمرار المندوب الإقليمي في تفريغ حواراته مع النقابة من محتواها واعتماده سياسة صم الأذان و الهروب نحو الأمام ضاربا عرض الحائط المقاربة التشاركية الحقيقية مطالبا بفتح تحقيق حول الطريقة التي صرفت بها التعويضات دون إتباع المسطرة المعمول بها قانونيا سواء بالمندوبية (الإدارة والمراكز الصحية) أو المركز الاستشفائي الإقليمي أوالمعهد العالي للعلوم التمريضية وتقنيات الصحة حيث تأكد أن ثلة من المحظوظين استحوذوا على حصة الأسد تاركين الفتات للغالبية العظمى من الموظفين المقهورين.

و عبر النقابيون من خلال بيانهم عن تضامنهم المطلق مع كل المحرومين من التعويضات بمختلف أشكالها و طالبوا الإدارة بالتفاعل الايجابي مع شكايات العشرات منهم مع الكشف على لائحة المستفيدين مطالبين وزير الصحة شخصيا بالتدخل من أجل رد الاعتبار للموظفات المعنفات بالمندوبية من طرف مسؤول الحسابات بعد التستر على شكايتهن محليا و جهويا ، واللواتي يحتفظن بحقهن في اللجوء للهيئات القضائية والمنظمات الوطنية العاملة في هذا المجال.

و استنكر البيان الطريقة التمييزية في تكريم العاملين والعاملات بالمستشفى الإقليمي و التي كان الهدف منها تلميع صورة الإدارة مما زاد من احتقان الشغيلة الصحية مطالبا إدارة المستشفى بتسريع إيجاد حل للقابلات بمصلحة الولادة في ظل النقص الحاد في الموارد البشرية وضغوطت العمل و إيجاد حل فوري للمراكز الصحية الآيلة للسقوط ( المركز الصحي بيت غلام – بوحلو- المختبر الإقليمي للأوبئة…) و التي تعرف تصدعات خطيرة تفاديا لما لا تحمد عقباه ونتساءل عن جدوى الخبرات التقنية المنجزة مع تحميلنا المسؤولية الكاملة للإدارة.

كما طالب المحتجون المديرية الجهوية بضرورة التدخل من اجل إعادة الأمور إلى نصابها بعدما اختلط الحابل بالنابل في تحديد اختصاصات جل العاملين بالمندوبية الذين سلبت منهم مهامهم وتم إقصاؤهم مطالبين المديرية الجهوية بتسريع تسوية التعويض عن المسؤولية بالإقليم و التنزيل السليم للهيكلة الجديدة لمصلحة شبكة المؤسسات الصحية SRES .

كما ندد البيان بالطريقة العشوائية التي يتم بها التسيير بالمعهد العالي لتقنيات الصحة و خصوصا إسناد مهمة التدريس بالمعهد و صرف التعويضات التي تؤثر سلبا على المردودية و التكوين .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد