النيابة العامة.. الفيديوهات المتداولة حول وفاة هشام منداري “مفبركة” ومرتكبها أدين بالسجن النافذ
دنا بريس
أكد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، أن مقاطع الفيديو التي تم تداولها عبر أحد المواقع الإلكترونية، وتضمنت مزاعم ومعطيات بخصوص وفاة هشام منداري، “لا تمت للحقيقة بأي صلة”، مشددًا على أن التحقيقات القضائية كشفت أن هذه التسجيلات مفبركة ومن نسج خيال المتورط الرئيسي في القضية.
وأوضح بلاغ لوكيل الملك، الصادر يوم الإثنين 28 يوليوز 2025، أن هذه التسجيلات كانت موضوع بحث قضائي، أفضى إلى تقديم شقيق الهالك أمام العدالة، حيث تبيّن من خلال البحث التمهيدي أنه من بادر بالتواصل مع صاحب الموقع الإلكتروني المعني، مقدّماً نفسه بهوية وهمية لشخص أمني متقاعد، مدعياً امتلاكه معلومات خطيرة حول ملابسات الوفاة.
كما اعترف المتهم خلال التحقيق، حسب البلاغ، بأنه هو من اختلق الوقائع والمعطيات التي نُشرت ضمن تلك التسجيلات، مؤكداً أنها من وحي خياله، دون أي أساس واقعي أو سند حقيقي، وأن الهدف من ذلك كان دفع الموقع لنشرها على أنها معلومات موثوقة.
ومن بين الادعاءات الكاذبة التي ساقها المعني بالأمر، الإشارة إلى وفاة والدة الهالك، في حين أنها لا تزال على قيد الحياة، مما يعكس، وفق البلاغ، الطابع التضليلي والمفتعل للمزاعم المتداولة.
واعتبرت النيابة العامة أن الأفعال المرتكبة تشكل جرائم يعاقب عليها القانون الجنائي، نظراً لما تنطوي عليه من تضليل للرأي العام ونشر معطيات كاذبة تمس بالحقيقة.
هذا وبناءً على الوقائع، تم تقديم المتهم في حالة اعتقال، قبل أن تصدر المحكمة بتاريخ 14 يوليوز 2025 حكماً بإدانته، قضى بسجنه خمس سنوات حبسا نافذا، وتغريمه 50 ألف درهم.