رفع خرقة البوليساريو في جنازة يثير استياء المغاربة
هيئة تحرير دنا بريس
شهدت مقبرة جماعة لقصابي بإقليم كلميم، يوم الجمعة 15 أغسطس 2025، حادثة مثيرة للجدل خلال جنازة إبراهيم الصبار، المعروف بمناصرته للطرح الانفصالي، إذ تحولت مراسيم الدفن إلى مشهد سياسي غير مألوف.
خلال الجنازة، قام بعض الحضور برفع علم جبهة البوليساريو وترديد شعارات سياسية معادية للوحدة الترابية للمملكة، كما ارتدى آخرون أزياء تشبه الزي العسكري، ما أثار استياءً واسعاً بين سكان المنطقة.
وقد تم توثيق هذه الوقائع في مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، أظهرت تحول الجنازة إلى مسيرة سياسية مؤقتة، وهو ما فجر موجة ردود فعل محلية وإعلامية.
ورداً على الواقعة، اعتبر حقوقيون وأكاديميون أن هذه التصرفات لا تعبر عن رأي جموع الشعب المغربي، سواء في الأقاليم الجنوبية أو في أي منطقة أخرى، مؤكدين على ضرورة تأطير الشباب لحمايتهم من الانجراف وراء أي تيار انفصالي أو دعوات معادية للوحدة الترابية.
هذا وتُعد الأفعال التي رافقت الجنازة مخالفة للقانون المغربي، حيث يُجرّم الفصل 267-5 من القانون الجنائي كل قول أو فعل يمس بالوحدة الترابية للمملكة، فيما يُجرّم الفصل 267-2 كل فعل يضعف الشعور الوطني أو يمس بالرموز الوطنية. كما يُجرّم الفصل 381 ارتداء الزي العسكري أو الشارات الرسمية دون إذن، باعتباره انتحالاً للصفة الرسمية.
وأثنى المتابعون على جهود المملكة المغربية في رفع مستوى المعيشة والتنمية بالجنوب، مؤكدين أن مثل هذه الحوادث الفردية لا تلغي الإنجازات التنموية والتوعوية التي حققتها المملكة، ومشيرين إلى أهمية تعزيز برامج التوعية الوطنية بين الشباب.