العيون تفضح دعاية البوليساريو وجزائري يصرخ “عفاك يا مخزن احتلنا”!
هيئة تحرير دنا بريس
شكلت قضية الصحراء المغربية محكًا حقيقيًا لفصل الواقع عن الدعاية المضللة. فبينما تواصل المملكة المغربية جهودها الحثيثة للنهوض بأقاليمها الجنوبية ضمن رؤية تنموية شاملة، تواصل البروبغندا المضللة التي تتزعمها “البوليساريو”، بدعم من النظام الجزائري، ترويج الأكاذيب والأوهام.
لم يكن كثير من الجزائريين يتوقعون أن يكتشفوا واقعًا مغايرًا تمامًا لما تم ترويجه لسنوات حول المغرب، خاصة أقاليمه الجنوبية. فحين تتكشف أمامهم صور التنمية والعمران الحديث في مدن الصحراء المغربية، تتهاوى روايات الدعاية المضللة التي ظلت تروّج لأكاذيب عن بلد يعيش الأزمات ويعاني شحّ الطاقة والموارد. لكن؛ سرعان ما يصطدم الزوار بحقيقة ماثلة عنوانها النهوض والتطور، لا العزلة والحرمان.
وفي مشهد لافت، ظهرت شابة مغربية من مدينة العيون في الصحراء المغربية عبر منصة “تيك توك”، تُظهر خلالها مظاهر التطور والخدمات والبنية التحتية في مدينتها. لم يصدق أحد المؤثرين الجزائريين ما رآه، ليتساءل: “أين هذا المكان؟ هل نحن في أوروبا؟”.
أجابته الشابة المغربية بأن هذه هي مدينة العيون في الصحراء المغربية التي يُروج على نها “محتلة”. الجدير بالذكر أن الدعاية الجزائرية تزعم أن مدينة العيون الحقيقية “محتلة”، بينما توجد منطقة أخرى تحمل الاسم نفسه في تندوف، ما جعل كثيراً من الجزائريين يظنون أن “العيون” تقع في تلك المخيمات التي تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
وقد أظهر مقطع الشابة المغربية الميادين والحدائق والشوارع ووسائل النقل التي يحرم منها حتى سكان العاصمة الجزائرية، وليس فقط سكان تندوف. علق المؤثر الجزائري منبهراً بما رآه، معرباً عن أمله في أن تحكم بلاده قائد مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادز، ليضعها على خريطة التقدم والازدهار، على عكس الواقع الحالي.