فاعلون مدنيون يدقون ناقوس الخطر حول خطر تكسيرالجليد تحت أقدام الزوار ببحيرة أوكيمدن المتجمدة
شهدت بحيرة أوكايمدن على مشارف جبل توبقال باقليم الحوز بمراكش إقبالا منقطع النظير هذه الايام الاخيرة ، حيث يحج اليها مئات الزوار مغاربة واجانب للاستتمتاع بمنظر الثلوج التي يعرفها جبل اوكايمدن، كما عرفت البحيرة تجمد مياهها بشكل كامل، في مشهد يبدو للوهلة الأولى أقرب إلى فضاء سياحي أوروبي مغطاة بالثلوج.
في ذات السياق حذر فاعلون مدنيون من الخطر الذي يهدد سلامة الزوار علما بأن الزوار يرغبون في ممارسة اللعب فوق طبقات الجليد الهشة والتزلج، والقفز فوق البحيرة المتجمدة،مما يشكل خطر تكسير الجليد تحت أقدام عدد من المواطنين والزوار، مخلفاً ضحايا واصابات خطيرة.
وفي ذات السياق أطلق فاعلون مدنيون دعوات للسلطات المحلية للتدخل العاجل من أجل تنظيم الولوج إلى البحيرة، حمايةً للأرواح البشرية .
ان تجمد بحيرة أوكيمدن يعكس تنوع وغنى المناظر الطبيعية بالمغرب، الذي يجمع بين الصحراء القاسية ورمالها الذهبية، والجبال المغطاة بالثلوج في الشتاء، مما يجعل المملكة قبلة سياحية فريدة. هذا التنوع الطبوغرافي والجمالي يتيح للزائرين تجربة استثنائية، حيث يمكنهم الانتقال من دفء شمس الصحراء إلى برودة الثلوج البيضاء في غضون ساعات قليلة، مستمتعين بلوحة طبيعية متكاملة لا مثيل لها.
تجربة زيارة أوكيمدن الآن تمثل فرصة نادرة للاستمتاع بالمزيج بين الطبيعة الجبلية الخلابة وطقس الشتاء القارس، مع إمكانية التقاط صور مذهلة تبرز تباين الألوان والمناظر الطبيعية التي تميز المغرب عن أي وجهة سياحية أخرى في العالم.