خفض مستوى التحذير الأمني بقاعدة العديد الجوية الأميركية في قطر بعد تشديده
كريم محمد الجمال
تعيش المنطقة أوقاتاً عصيبة، وتشهد تغيرات جيوسياسية بشكل سريع ومتقلب على خلفية أكثر من بؤرة توتر في المنطقة. وترتفع التوقعات بتوجيه ضربة عسكرية أمريكية أو إسرائيلية إلى إيران، أو أي من حلفائها. ويخشى العالم من مواجهة عسكرية تسبب أزمة اقتصادية وسياسية واجتماعية لتلتحق بما سببته الحرب في غزة، وقبلها أوكرانيا على قائمة الاقتصاد العالمي المتدهور.
ويتوقع المحللون توجيه ضربة عسكرية لإيران بعد اختطاف الرئيس الفنزويلي، مادورو، وتقديمه للمحاكمة في نيويورك، مع الأخذ في الاعتبار حالة التوتر والشد والجذب بين سوريا ولبنان وإسرائيل.
وقد أكد 3 مصادر مطلعة لـ”رويترز” خفض مستوى التحذير الأمني بقاعدة العديد الجوية الأميركية في قطر بعد تشديده مساء أمس، الأربعاء. وتوقع الكثيرون توجيه ضربة عسكرية لإيران، على الأقل، إن لم يكن إعلان حرب أو شن هجوم واسع بناء على معلومات عن تشكيل غرف عمليات في القواعد الأمريكية في الخليج مع بعض الحلفاء الإقليميين.
وعلى جانب آخر تؤكد وسائل إعلام إيرانية استعداد الجيش وحرس الثورة للتصدي لأي هجوم خارجي مع إحباط عمليات هجوم سيبراني موسعة على المنشآت العسكرية والمدنية، تزامناً مع الاحتجاجات الشعبية والمظاهرات المضادة المؤيدة للنظام. وقد أشار وزير الخارجية العماني في تصريحات صحفية أن هناك جهود دبلوماسية حثيثة تبذلها عدة دول للتوسط في التهدئة.