متابعة
نشرت وسائل الإعلام الصينية الرسمية تفاصيل لقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ، في بكين الجمعة،
مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، على خلفية محاولة الطرفين لاحتواء تداعيات المواقف السياسية والاقتصادية الأمريكية الأخيرة. ويعد هذا اللقاء الثاني بين الزعيمين في أقل من ثلاثة أشهر، في محاولة لرسم مسار العلاقات الثنائية التي بدأت في التحسن العام الماضي.
ويعد اجتماع بينغ وكارني الذي عُقد في أكتوبر من العام الماضي في مدينة غيونغجو بجمهورية كوريا، نقطة تحول في العلاقات الثنائية. وقد تطرقت مباحثات الطرفين حول التعاون في مختلف المجالات.
وقال بينغ لـ كارني “إن التنمية الصحية والمستقرة للعلاقات الصينية-الكندية تصب في المصالح المشتركة للبلدين وتؤدي أيضا إلى تحقيق السلام والاستقرار والتنمية والازدهار على الصعيد العالمي.”
وأوضح بينغ أنه ينبغي أن على الصين وكندا أن تكونا شريكتين على أساس الاحترام المتبادل والتنمية المشتركة والثقة والتعاون على نحو متبادل.
من جانبه، أشار كارني إلى أنه، في ظل تاريخ طويل من تفاعل ودي وتكامل اقتصادي قوي، تتمتع كندا والصين بمصالح وفرص مشتركة على نطاق واسع.وأضاف كارني أن كندا ترغب في بناء شراكة استراتيجية جديدة وقوية ومستدامة مع الصين، بما يحقق فوائد أكبر لشعبي البلدين.