في سياق التعبئة الوطنية.. الجامعة الملكية المغربية للتجديف تنخرط في جهود الإغاثة والإنقاذ
دنا بريس – متابعة
في خضم الفيضانات التي تعرفها عدد من مناطق المملكة، وما خلّفته من خسائر مادية ومعاناة إنسانية، برزت مبادرات مؤسساتية ومدنية عكست منسوب التكافل والتضامن والتعبئة الوطنية داخل المملكة المغربية في مواجهة الكوارث الطبيعية.
أعلنت بالمناسبة؛ الجامعة الملكية المغربية للتجديف، بمعية الأندية والجمعيات الرياضية المنضوية تحت لوائها، عن وضع أسطولها البحري وكافة مواردها البشرية المؤهلة رهن إشارة السلطات العمومية ومصالح الوقاية المدنية، للمساهمة في عمليات الإغاثة والإنقاذ.
وأكد رئيس الجامعة الملكية للتجديف السيد عبد الرحيم ناصر، في بلاغ توصل به موقع هسبريس، الانخراط الكامل للجامعة، إلى جانب مكوناتها الجهوية والمحلية، في المجهود الوطني الرامي إلى حماية الأرواح ومساندة الساكنة المتضررة والتخفيف من تداعيات الفيضانات.
وذلك بتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن نجاعة التدخل وسرعة الاستجابة في المناطق المتأثرة.
وشدد البلاغ ذاته؛ على أن تسخير الخبرة التقنية والتجهيزات الرياضية في مثل هذه الظروف العصيبة يندرج ضمن الدور المجتمعي للرياضة، التي لا تقتصر على التنافس وتحقيق النتائج، بل تمتد لتكون رافعة للتضامن والمواطنة الفاعلة، في انسجام تام مع روح التعبئة الوطنية والتجند الدائم وراء الملك محمد السادس لخدمة الوطن والمواطنين.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الانخراط ليس معزولًا عن السياق المغربي العام، حيث يُعدّ التكافل والتضامن من السمات الراسخة في المجتمع المغربي، التي تظهر بقوة في لحظات الشدة والأزمات، وهو ما يجعل مساهمة الجامعة الملكية المغربية للتجديف في جهود الإغاثة أمرًا طبيعيًا وغير مستغرب، باعتبارها جزءًا من نسيج وطني اعتاد أن يحوّل المحن إلى لحظات تلاحم ومسؤولية جماعية.
ملحوظة: الصورة من موقع هسبريس