الرائدة في صحافة الموبايل

الحقوقي خالد الشرقاوي السموني: “العالم العربي يفقد شخصية حقوقية وإصلاحية”

في تدوينة له بصفحته الرسمية على فايسبوك، كتب الدكتور خالد الشرقاوي السموني، و الناشط الحقوقي : “العالم العربي يفقد شخصية حقوقية و إصلاحية”.

تلقى خالد الشرقاوي السموني ببالغ الحزن والأسى خبر وفاة رائد الإصلاح، المفكر والناشط الحقوقي السعودي الدكتور عبد الله الحامد، أمس الجمعة، المحكوم عليه بعقوبة سجنية سنة 2013، ومدتها 11 سنة.

يضيف السموني بأن الدكتور عبد الله الحامد، قد دخل مؤخرا في غيبوبة أثناء تواجده في سجن الحائر بالرياض، وكانت حالته الصحية جد حرجة جراء تعرضه لجلطة بالدماغ.

عبد الله الحامد، من مواليد 12 يوليو  1950، حصل على الدكتوراه في الأدب من كلية اللغة العربية جامعة الأزهر في القاهرة، ناشط في مجال حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، و”من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان والحريات العامة، قبل أن يكون شاعرا وباحثا ومفكر”.يضيف السموني في تدوينته التي نعى فيها الراحل.

دعى عبد الله الحامد إلى ملكية دستورية بالمملكة السعودية، و اعتقل 7 مرات بسبب مواقفه، وكان آخرها سنة 2013، حيث حكم بالسجن 11 سنة.

بدأ الدكتور عبد الله الحامد نشاطه الحقوقي السلمي في سنة 1993، بإنشاء “لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية”، حيث كان يعمل أستاذا في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. و بعد ذلك أنشأ “جمعية الحقوق المدنية والسياسيّة” (حسم). و من أبرز مؤلفاته، كتاب “حقوق الإنسان بين نور الإسلام وفقهاء غبش الطغيان”، والذي نُشر بعد إنشاء لجنة الدفاع عن الحقوق الدستورية، بعنوان جديد هو “حقوق الإنسان في الإسلام”.

شارك كذلك عبد الله الحامد، مع عديد من الإصلاحيين في تشكيل تيار الدعوة إلى الإصلاح السياسي الدستوري، مع نحو 100 شخصية إصلاحية سعودية ، دعوا فيها إلى التحول إلى الملكية الدستورية، وتحقيق الفصل بين السلطات الثلاث؛ التنفيذية والتشريعية والقضائية، ومحاربة الفساد واستقلال القضاء.

يكتب الدكتور خالد الشرقاوي السموني بعد أن عدد خصاله وفضائله.. “فقدنا شخصية حقوقية بارزة و داعية للحركة الإصلاحية في الوطن العربي، وأحد أبرز وأهم الداعين إلى التغيير السياسي، ومن أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان والحريات العامة”. داعيا له بالرحمة وأن يسكنه فسيح جناته، رافعا تعازيه الحارة لأسرته ولكافة الشعب السعودي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد