الدكتور محمد اعريوة.. ضد المزايدات التي تسعى إلى احتكار العمل بقطاع الصحة (بيان)
استقبلت المنظمة الديموقراطية للصحة العضو بالمنظمة الديمقراطية للشغل؛ تصريحات السيد وزير الصحة الاستاذ خالد ايت الطالب؛ بكثير من الامل والتفاؤل في المستقبل بخصوص تحسين اوضاع الشغيلة الصحية وتحفيزها على ما بدلته من مجهودات قيمة في سبيل حماية صحة المواطنين وعلاج المصابين منهم ؛ و يتضح هذا من خلال اللقاء الصحفي؛ الذي أجراه السيد الوزير مع القناة الثانية و 2M ؛ والذي صرح فيه ان الوزارة تعتزم إخراج قوانين تحفيزية للموظفين بوزارة الصحة بعد جائحة كورونا فيروس؛” وان مابعد كورونا لن يكون كما قبله”
وحسب بلاغ للمنظمة الديمقراكية للصحة ، توصلت جريدتنا دنا بريس بنسخة منه، عبر المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للصحة عن اعتزازه بما قامت به الشغلية الصحية بمختلف فئاتها المهنية، من مجهودات تستحق التفاتة حكومية لتحسين اوضاعها والرفع من تعويضات الاخطار المهنية ، و هو ما تسعى وتطالب به المنظمة ؛ مابعد كورونا لاجل تكريس سياسة الانفتاح على كل الفرقاء النقابيين والاجتماعيين بالقطاع الصحي من أجل مراجعة القوانين الأساسية ونظام الترقي المهني؛ و نظام التعويضات عن الاخطار المهنية والتعويضات عن الحراسة والمداومة والالزامية وتعويضات المسؤولية؛ لتحسين الأوضاع المهنية و المالية لجميع موظفي وزارة الصحة .
واذ ترحب المنظمة الديمقراطية للصحة بهذه المبادرة، التي أعلن عنها وزير الصحة، ترفض اية مزايدات تسعى إلى احتكار العمل بقطاع الصحة لفائدة فئة معينة، بل هو مسؤولية مشتركة لجميع الفئات وللاطر الصحية الطبية والتمريضية والتقنية والإدارية والاعوان؛ يشكلون فريقا واحدا متماسكا في احترام تام لاخلاقيات المهنة ؛ وبمعايير إنسانية في خدمة المرضى و المصالح العليا للوطن بعيدا عن الشوفينية و الانعزالية والفردانية والتسلط، يقول البلاغ.
لذلك فالمنظمة الديمقراطية للصحة odt ، تحيي موقف وزير الصحة على اهتمامه بالاسرة الصحية بعد رفع حالة الطوارئ الصحية. والمنظمة الديمقراطية للصحة تتوفر على تصور إيجابي شمولي وليس فئوي يحافظ على كرامة جميع العاملين بالقطاع دون استثناء.
من منطلق ؛ ان وباء كورونا لم يستتني احد من الطبقات الاجتماعية واتبث أن في القطاع الصحي عملا مشتركا بين كل الفئات المهنية ؛ تعمل كفريق واحد؛ ومجندة ليل نهار في جبهة متراصة لمواجهة كوفيد-19 ؛ حماية وضمانا للامن الصحي للمواطنين ودفاعا عن قضايا الوطن، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية..
