رئيس الحكومة يستقبل وليا العهد اللكسمبورغ الدوق الأكبر الأمير “غييوم” والدوقة الكبرى الأميرة “ستيفاني”
دنا بريس – الرباط
استقبل رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني، صباح يوم الإثنين 23 شتنبر بالرباط، وليا العهد اللكسمبورغ ، الدوق الأكبر الأمير غييوم Guillaume والدوقة الكبرى الأميرة ستيفاني Stephanie ، اللذان يقومان بزيارة للمملكة على رأس بعثة اقتصادية متعددة القطاعات، تضم علاوة على نائب الوزير الأول ووزير الاقتصاد، ممثلين عن حوالي 50 شركة كبرى.
نوه الجانبان بعلاقات الصداقة المتينة التي تجمع بين البلدين، والتي تستمد قوتها من علاقات الصداقة المتميزة بين العائلتين الملكيتين في البلدين، ومن تطابق وجهات نظر البلدين بخصوص العديد من القضايا الدولية الكبرى، وتنسيقهما في المحافل الدولية وخاصة منظمة الأمم المتحدة.

هذا وقد أكد الجانبان على ضرورة مواصلة تعزيز الشراكة الاقتصادية المثمرة بين المغرب واللكسمبورغ، والدفع بالمبادلات التجارية في اتجاه الاستثمار الأمثل للمؤهلات الهامة التي يوفرها البلدان.
أعرب الأمير غييوم ، الدوق الأكبر ولي عهد اللوكسمبورغ في هذا الإطار عن ارتياحه لآفاق الشراكة الواعدة التي يتيحها اقتصاد البلدين، اعتبارا لموقعهما الاستراتيجي كبوابتين على القارتين الأوروبية والإفريقية، وللاستقرار الذي ينعمان به وكذا الدينامية التي تطبع اقتصاديهما.
مؤكدا رغبته في شراكة متميزة ستفرزها اللقاءات المبرمجة خلال الزيارة نفسها بين رجال الأعمال في المغرب واللوكسمبورغ، وستهم الشراكة قطاع التقنيات الرقمية واللوجستيك وقطاع الصناعة والتكنولوجيات الصديقة للبيئة وغيرها.
كما أشار رئيس الحكومة لانخراط المغرب المتواصل في تعزيز التنمية في القارة الإفريقية، إذ يتموقع على رأس قائمة المستثمرين في القارة، وكذا جهود المغرب للمحافظة على السلم والاستقرار في المنطقة في إطار مقاربة تنموية لمجموعة من الإشكاليات، كالهجرة والتطرف. كما انه؛ أي المغرب، مستعد للانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع شركائه الدوليين لفائدة دول القارة الإفريقية.
واستعرض سعد الدين العثماني بالمناسبة؛ الأشواط التي قطعها المغرب بقيادة الملك محمد السادس، لتعزيز الديمقراطية وتفعيل مجموعة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية؛ جعلت من المغرب نموذجا يحتذى في المنطقة، وقاعدة هامة للاستثمار، وشريكا أساسيا للاتحاد الأوروبي في علاقاته مع دول المنطقة والدول الإفريقية الصديقة.