في ظل مخاوف ساكنة دوار اكني تزكى.. حفر الثقب المائي لازال متواصلا
دنا بريس – متابعة
أفادت مصادر محلية من عين المكان، أن عمليات حفر الثقب المائي في دوار اكني تزكي التابع إداريا للجماعة الترابية تودغى العليا اقليم تنغير، ما تزال مستمرة، رغم كل تخوفات الساكنة، من الاضرار التي قد تلحق مادة الماء الصالح للشرب، الذي تستعمله الساكنة.
وقد لجأت جمعية سيدي محمد بن عبد الله المسيرة لقطاع الماء بذات الدوار، بعد استمرار الحفر واستعمال مواد كيميائية تجهل الجمعية مفعولها، او مكوناتها، او مدى تأثيرها السلبي على الماء الصالح للشرب، حيث تسربت هذه المواد الى البئر المزودة للساكنة بالماء الصالح للشرب، «لجأت» الى قطع الماء على الساكنة، وأصدرت إعلانا تتوفر جريدة دنا بريس على نسخة منه، تخبر فيه كافة المستفيدين من خدماتها المائية عن قرارها توقفها الاستثنائي عن تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب، بعد تسرب مواد كيميائية مستعملة في البئر قيد الحفر، كاجراء احترازي في انتظار ان تتضح الأمور، على حد تعبير الإعلان.
وشددت ذات الجمعية في مخرجات اجتماعها، على ضرورة الوقف الفوري لعمليات الحفر، والتواصل مع الجهات المسؤولة عن هذا الحفر، حيث طالبت هذه الجهات التي تعتبرها مجهولة وغير معروفة الى حدود الساعة، الى حوار جاد ومسؤول.
واستنكرت الضغوطات التي تمارس على أعضاءها، للرضوخ وتقبل عمليات الحفر، التي تجهل الجمعية وأعضاؤها من يقف وراءها، او الاهداف المنشودة منها.
وكانت عملية حفر ثقب مائي بالمنطقة، تسببت في تغير لون وطعم الماء، بعد تسرب مواد كيميائية استعملت لتسهيل عملية الحفر، الى البئر الذي يزود المنطقة بالماء الصالح للشرب، الذي تستعمله ساكنة المنطقة في حاجياتها اليومية.
ولاتزال الساكنة تجهل مكونات هذه المواد، ومدى تأثيرها على البيئة، وعلى الماء الصالح للشرب، وصحة المواطن.
