الرائدة في صحافة الموبايل

وقفة احتجاجية بمدينة مكناس تضامنا مع محمد أعراب باعسو

أحمد رباص – دنا بريس

انطلقت زوال يوم، امس الثلاثاء 13 يونيو 2023، جلسة أخرى لمحاكمة القيادي بجماعة العدل والإحسان الدكتور محمد أعراب باعسو، بمحكمة الاستئناف بمكناس، وفي الوقت ذاته، وأمام المحكمة، انطلقت وقفة احتجاجية مفتوحة من قبل مواطنين وفاعلين وأعضاء بجماعة العدل والإحسان، دعما وتضامنا مع المعتقل السياسي.

ففي الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء 14 يونيو 2023، حكمت الغرفة الجزائية الابتدائية بمحكمة استئناف بمكناس على محمد باعسو بالسجن لمدة عام مع دفع غرامة قدرها 5000 درهم وتعويض قدره 60 ألف درهم، بعد
إدانته بالزنا، بعد القبض عليه داخل سيارته، يوم 31 أكتوبر الماضي في منطقة معزولة بأحد أحياء مدينة مكناس.

ووصفت جماعة العدل والإحسان الحكم القضائي بأنه “ظالم وتعسفي”، معتبرة أن ملف الإدانة “فارغ”. وترى السلطة فيه “جانباً سياسياً من تصفية الحسابات”.

بينما تتواصل جلسة محاكمته، تم تنظيم وقفة احتجاجية ضمن سلسلة منها بالمدينة وخارجها ضدا على اعتقاله، واستنكارا لتهمة الاتجار بالبشر التي اعتبرها المحتجون واهية بالنظر إلى سمعة هذا الأخير وأخلاقه الحميدة.


هذا وشارك في وقفة يوم أمس أصدقاء الدكتور باعسو وأفراد من عائلته وبعض جيرانه، وعدد من أعضاء جماعة العدل والإحسان بالمدينة إلى جانب ثلة من قياديي الجماعة نخص منهم بالذكر نادية بلغازي عضو الهيئة العامة للعمل النسائي.

خلال هذه الوقفة الاحتجاجية، ألقى شقيق المعتقل، لحسن باعسو، كلمة أوجز فيها ظروف وملابسات استهداف الدكتور محمد باعسو، مدرجا ذلك ضمن “أجواء القمع وتكميم الأفواه للمعارضين والصحافيين وكل صوت يغرد خارج النسق المخزني”، على حد قوله.

وأشار لحسن في كلمته إلى قوف العائلة الكبيرة والصغيرة خلف شقيقه بصمود سعيا إلى تحصيل براءته بحكم “معرفتهم الدقيقة بأخلاقه العالية وحسن معشره”.

وفي الختام تمنى تغليب منطق الحكمة وصوت العقل بدل توريط البلد في ملف انتهاك حقوقي جديد هي في غنى عنه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد