الرائدة في صحافة الموبايل

عشرة مليارات درهم مغربي لمواجهة التحديات الزراعية

أحمد رباص – دنا بريس

كشفت الحكومة المغربية النقاب عن اتفاق إطاري بقيمة 10 مليارات درهم (991 مليون دولار) لدعم القطاع الفلاحي من خلال التخفيف من آثار النقص في هطول الأمطار والتحديات الاقتصادية العالمية.
في حفل التوقيع الذي عقد اليوم برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المغربية، تم وضع اتفاق إطاري بين الحكومة والمهنيين من الصناعة الفلاحية.
تحدد الاتفاقية برنامجا بقيمة 10 مليارات درهم (991 مليون دولار) يهدف إلى الحد من الآثار السلبية المترتبة عن نقص هطول الأمطار والظروف الاقتصادية العالمية السائدة على الأنشطة الزراعية.
تم تطوير البرنامج بما يتماشى مع التوجيهات الملكية لإنشاء برنامج دعم المزارعين، وهو مصمم لحلحلة المشاكل المتعلقة بالجفاف واستعادة الاستقرار داخل سلاسل الإنتاج.
بهذه الميزانية الضخمة تبلغ 10 مليارات درهم (991 مليون دولار)، يركز البرنامج على ثلاثة أهداف رئيسية: حماية الثروة الحيوانية ورأس المال النباتي، وتقديم الدعم لمختلف القطاعات، وتعزيز القدرات التمويلية لبنك القرض الفلاحي.
وبموجب شروط الاتفاقية ، تم تخصيص 5 مليارات درهم (495 مليون دولار) لحماية رأس المال الحيواني. وسيتم تحقيق ذلك من خلال دعم الشعير والأعلاف المستوردة للماشية والدواجن.
بالإضافة إلى ذلك، سيتم تخصيص 4 مليارات درهم (396 مليون دولار) لحماية رأس المال النباتي ودعم القطاعات من خلال دعم أسعار مدخلات محددة مثل البذور والأسمدة. ستساعد هذه الإعانات في تقليل تكاليف الإنتاج لمجموعة متنوعة من الخضار والفواكه.
ولمواجهة ارتفاع تكاليف إنتاج الخضروات الأساسية، العائد أساسا إلى ارتفاع نفقات البذور والأسمدة، سيخصص البرنامج مليار درهم (99 مليون دولار) لدعم بذور الطماطم والشتائل، إلى جانب 580 مليون درهم (57 مليون دولار) لبذور البطاطس المعتمدة.
علاوة على ذلك، سيتم استخدام 120 مليون درهم (11 مليون دولار) لخفض تكلفة إنتاج البصل من خلال دعم شراء البذور.
وسيتم توجيه مبلغ 2.3 مليار درهم إضافي (228 مليون دولار) لدعم الأسمدة لمواجهة ارتفاع الأسعار الناتج عن الوضع الاقتصادي الحالي .
وأكد أخنوش، خلال كلمته في حفل التوقيع، اهتمام الملك محمد السادس العميق بسكان العالم القروي وجميع أصحاب المصلحة في القطاع الزراعي.
وجدد حرص الحكومة على دعم المزارعين ومربي الماشية بهدف تخفيف أعبائهم وتقليل التكلفة الإجمالية للإنتاج الزراعي.
ومن ضمن الالتزامات التي تناط بهذا البرنامج هناك معالجة ارتفاع أسعار المدخلات، خاصة بالنسبة للبذور والأسمدة، والتي تأثرت بالمناخ الاقتصادي الحالي.
وبينما تكون هذه التدابير قصيرة الأجل حاسمة، فإن الحكومة تركز أيضا على استراتيجيات متوسطة الأجل لاستعادة التوازن عبر مختلف القطاعات وتنشيط جميع الصناعات الإنتاجية المتأثرة.
وفي الوقت نفسه، قال أخنوش إن الجهود ستستمر في القيام باستثمارات هيكلية تهدف إلى تعزيز مرونة الزراعة الوطنية، مع مراعاة التغيرات متعددة الأوجه، لا سيما تلك المتعلقة بالظروف المناخية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد