عدوان إسرائيلي على محيط حماة والدفاعات السورية تتصدى
هيئة تحرير دنا بريس
أعلنت وسائل إعلام سورية، عن قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، لريف حمص، ومحيط مدينة حماة، مؤكدة أن الأصوات التي سُمعت في مدينة حمص ناجمة عن عدوان، وأنه لا معلومات عن وقوع إصابات حتى الآن.
وذكرت قناة روسيا اليوم، أن الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان في المنطقة الوسطى ونشر ناشطون مشاهد مصورة تظهر تصاعد ألسنة اللهب والدخان من المواقع المستهدفة.
وترجح مصادر في المعارضة السورية أن القصف استهدف مركز البحوث العلمية الواقع على أطراف جبل معرين بريف حماة، إضافة إلى مستودعات تعود إلى قيادة اللواء 47 في الجيش السوري.
وشمل القصف “كلية البيطرة” في بلدة خطاب بريف حماة الشمالي، وكتيبة دفاع جوي في قرية أم حارتين بريف حمص الغربي.
وفي أول رد فعل دبلوماسي دولي دانت روسيا الغارات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا، محذرة من أن مثل هذه الأعمال قد تؤدي إلى “تصعيد خطير واسع النطاق”.
وقالت الخارجية الروسية في بيان لها بهذا الصدد، يوم الاثنين، إن “موسكو تدين بحزم هذه الأعمال العدوانية التي تمثل انتهاكا فظا لسيادة سوريا والأعراف الأساسية للقانون الدولي”. وفقاً لما نشرته روسيا اليوم.
وأضافت أن “مثل هذه الأعمال باستخدام القوة، التي من شأنها أن تؤدي في ظل الوضع الراهن المتوتر بالمنطقة إلى عواقب خطيرة للغاية وتتسبب بتصعيد عسكري واسع النطاق، مرفوضة”.