حصري على “دنا بريس”.. فصائل سورية مسلحة تهدد أهالي قريتين شيعيتين بالعودة
دنا بريس – كريم محمد الجمال
علمت “دنا بريس” من مصادر خاصة في سورية بأن هناك فصائل تابعة لهيئة تحرير الشام لا ترغب في عودة أبناء قريتي “كفريا” و “الفوعة” المهجرين إلى ديارهم في محافظة إدلب ذات الغالبية السنية المتشددة.
وقد خرجت تحذيرات من بعض الفصائل تتوعد أهالي القريتين بالقتل والذبح نتيجة موقفهما السابق في دعم الرئيس السابق بشار الأسد. وقد صدر بيان عن هذه الفصائل وفيه “نرفض عودة شبيحة الشيعة من كفريا والفوعة للسكن وسط أهل السنة وقد أعذر من أنذر”.
وبحسب البيان فإن المسلحين أعلنوا رفضهم أي محاولات لعودة السكان ونيتهم التصدي لتلك العودة بكل الطرق الممكنة والمتاحة. وكان أهالي البلدتين قد تعرضوا لحصار مدته أكثر من ثلاث سنوات.
وتم إجلاء سكان القريتين عام 2018 بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية روسية وإيرانية وتركية بين الحكومة وجبهة فتح الشام (النصرة سابقا) حول بلدتي كفريا والفوعة. وبموجب الاتفاق تم إخلاء من بقي من سكان البلدتين والبالغ عددهم نحو 7 آلاف شخص تقريبا وإطلاق سراح مقاتلين ومدنيين لدى الجبهة مقابل إطلاق الحكومة السورية سراح 1500 شخص من السجون الحكومية.
وبحسب تقرير سابق ل “بي بي سي” فقد سيطرت قوات المعارضة السورية على كامل محافظة إدلب الواقعة بمحاذاة الحدود مع تركيا شمالي البلاد في مارس/آذار 2015، وكانت القوات التي قادت الهجمات على مواقع القوات الحكومية في المحافظة تضم عددا من الجماعات ذات التوجهات السلفية والجهادية وعلى رأس هذه الجماعات الحزب الإسلامي التركستاني( ايغور الصين) وجبهة النصرة وحركة أحرار الشام السلفية.
واختتم المسلحون بيانهم بتهديد لمن وصل القريتين من السكان وقد أخلوا مسؤوليتهم عن أي ضرر يقع للأطراف المتواجدة داخل القريتين.