الرائدة في صحافة الموبايل

سوريا.. اتهامات ل”الشرع” بتصفية “أبو دجانة التركستاني” و”المقاومة” تصعد هجماتها

تمر سوريا بأوضاع متغيرة وحساسة ومتشابكة جداً برغم ظن البعض ان اختيار أحمد الشرع رئيساً سيعمل على تهدئة الأمور إلا أن العكس هو الذي حصل، وتخوض سوريا حماما جديدا من الدماء في غياب متابعة كثير من وسائل الإعلام.

وتواردت أخبار عن اغتيال “أبو دجانة” التركستاني من دون تسليط الضوء على ملابسات وتفاصيل وأسباب الحادث، حيث أعلن عن اغتياله بغارة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

وتمتد أصابع الاتهام في اغتيال القيادي”الايغوري” إلى الرئيس أحمد الشرع وهيئته عن طريق التعاون مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وهو الأمر الذي تسبب في مظاهرات واحتجاجات في إدلب ومناطق هيئة تحرير الشام قبل سقوط نظام الأسد، وقد أطلق كثير منهم على الشرع وقتها لقب “العميل” لأنه يحفظ حدود الناتو بينما يعتقل المسلمين. وقبلها كان هناك عدد كبير من القيادات في السجن فيما عرف ب “قضية العملاء” وهم الذين تم اعتقالهم من قبل الهيئة على خلفية تعاون مع التحالف.

وبحسب مصادر دنابريس، فإن “أبو دجانة التركستاني”، المعروف بمواقفه المتشددة، أعلن رفضه، إلى جانب “الحزب الإسلامي التركستاني”، لأي مهادنة مع الدول الأخرى، التي يصفونها بـ”الكافرة”. كما عبر عن رفضه للدولة المدنية والدستور، وحرّم تهنئة رؤساء الدول غير الإسلامية، خاصة تلك التي يعتبرونها معادية للإسلام والمسلمين، مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما أدى إلى حدوث انشقاقات داخل الهيئة.

وعلى الجانب الآخر تزداد وتيرة الهجمات التي تقوم بها فصائل “المقاومة” السورية. وقد صدر أكثر من بيان بعمليات شرسة وهجمات قامت بها “المقاومة السورية” ويرجح البعض أنها فصائل تابعة للحزب السوري الديمقراطي ومعهم مجموعات موالية للنظام السابق.

وقد أصدرت المقاومة السورية بيان،ا في وقت سابق، أعلنت فيه أنها هاجمت فيه قوة إسرائيلية متوغلة داخل الأراضي السورية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد