الرائدة في صحافة الموبايل

بعد استماعهم لكلمة أبو مازن: وزراء الخارجية العرب يرفضون “صفقة القرن” ويؤكدون مبادرة السلام العربية

دنا بريس

أكد مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية، برئاسة العراق، اليوم السبت، رفض “صفقة القرن” الأميركية الاسرائيلية باعتبارها انها لا تلبي الحد الأدنى من حقوق وطموحات الشعب الفلسطيني وتخالف مرجعيات عملية السلام.

وأكد مجلس جامعة الدول العربية، في البيان الختامي للاجتماع، مساء اليوم السبت، عدم التعاطي مع هذه الصفقة المجحفة او التعاون مع الادارة الاميركية في تنفيذها بأي شكل من الأشكال.

وشدد المجلس على أن مبادرة السلام العربية وكما اقرت بنصوصها عام 2002 هي الحد الادنى المقبول عربيا لتحقيق السلام من خلال انهاء الاحتلال الإسرائيلي لكامل الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام 1967، واقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وايجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وفق قرار الجمعية العامة للامم المتحدة رقم 194 لعام 1948، والتأكيد على ان اسرائيل القوة القائمة بالاحتلال لن تحظى بالتطبيع مع الدول العربية ما لم تقبل وتنفذ مبادرة السلام العربية.

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط: بلورة موقف عربي موحد من “صفقة القرن”

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إن الطرح الأميركي الأخير والمدعوم اسرائيليا كشف عن تحول حاد في السياسية الأميركية تجاه الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وانه لا يصب في صالح السلام أو الحل الدائم والعادل.

وأضاف أبو الغيط في الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، في الجامعة العربية، بمشاركة الرئيس محمود عباس، ان الاجتماع الطارئ يأتي من أجل بلورة موقف عربي جماعي من الطرح الأميركي لـ”صفقة القرن”، لخطورتها، وأهمية أن يكون موقفنا ذا مستوى من الجدية والشعور بالمسؤولية.

وأكد أن هذه ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، بل هي قضية تهم العرب وتجمع شملهم.

وأضاف ان الفلسطينيين يرفضون الوضع الحالي، لأنه لا يلبي تطلعاتهم ويضعهم تحت احتلال، وسيكون من قبيل العبث أن تفضي هذه الخطة لتكريس هذا الاحتلال وشرعنته، وأن يؤدي طرح يفترض أنه يقوم على فكرة الدولتين الى وضع يقترب من وضع الدولة الواحدة، يكون فيه الفلسطينيون مواطنين من الدرجة الثانية محرومين من أبسط حقوق المواطنة.

وطالب بأن يبدأ التفاوض على أساس صحيح ومتكافئ، يأخذ في الاعتبار مطالب الطرفين وتطلعاتهما في ضوء تجارب التفاوض السابقة، وجولات المحادثات السابقة، والتي تحمل خطوط الحل وصورة التسوية النهائية، ويؤخذ في الاعتبار مبادئ القانون الدولي والقرارات الأممية.

مصر: تسوية القضية الفلسطينية يجب ان تقوم على أسس الشرعية الدولية

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، موقف بلاده المساند للقضية الفلسطينية، قضية العرب المركزية، وحق الشعب الفلسطيني في الوصول إلى حقوقه المشروعة التي حرم منها، بإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران من العام 1967.

وأضاف شكري خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية، بمشاركة الرئيس محمود عباس، ان محددات التسوية الشاملة للقضية الفلسطينية معروفة، وتقوم على أسس الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية في إنشاء دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأوضح أن التوصل للتسوية الشاملة وانشاء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية أحد المفاتيح الأساسية لاستعادة السلام في الشرق الأوسط، ما يسمح للمنطقة باللحاق بركب التقدم والتطور، ويحرم قوى الإرهاب والتطرف في المنطقة من فرصة اختطاف القضية الفلسطينية العادلة، ونشر العنف والفوضى.

وقال إنه رغم التحديات فإن الأيدي العربية ممدودة لأي طرف يسعى لتحقيق السلام، على أساس الشرعية الدولة، والتفاعل مع كافة الجهود الهادفة لتحقيقه.

وذكر شكري أن تأخير الحل العادل من شأنه نشر اليأس والإحباط في نفس الشعب الفلسطيني والعربي، ويفتح الباب أمام دعاة التطرف والإرهاب، ما سينعكس على أمن واستقرار المنطقة برمتها، والتي تشهد صراعات دامية.

العراق يدعو إلى وضع استراتيجية لتقديم كل أشكال الدعم لفلسطين

دعا وزير خارجية العراق محمد علي الحكيم، إلى ضرورة وضع استراتيجية عربية مع كافة الدول الصديقة، خاصة دول الاتحاد الأوروبي ودول عدم الانحياز وروسيا والصين واليابان، من أجل رفع الوعي العالمي حول مخاطر “صفقة القرن” المجحفة، وتقديم كل أشكال الدعم لفلسطين.

وأضاف الحكيم في افتتاح الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، في الجامعة العربية، بمشاركة الرئيس محمود عباس، ان الظروف الحالية تحتم علينا الالتزام بالوحدة الوطنية، خاصة بين الفلسطينيين، لضمان إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وضمان حق عودة اللاجئين لأرضهم.

وأشار إلى أن العراق حكومة وشعبا تؤكد موقفها الثابت الداعم للشرعية الفلسطينية، ودعا العرب والمسلمين وكافة أحرار العالم إلى دعم الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة.

السعودية تؤكد وقوفها الى جانب شعبنا ودعم خياراته لتحقيق آماله وتطلعاته

قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، إن القضية الفلسطينية كانت وما زالت القضية المركزية للعرب والمسلمين، وهي الأولى للمملكة منذ تأسيسها وتأتي على رأس أولويات سياستها الخارجية.

وأضاف آل سعود في الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية، بمشاركة الرئيس محمود عباس، ان المملكة لم تتوانَ في دعم الشعب الفلسطيني بكافة الطرق والوسائل لاستعادة حقوقه المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار إلى أن المملكة بذلت جهودًا كبيرة ورائدة لنصرة الشعب الفلسطيني والوقوف الى جانبه في جميع المحافل الدولية لنيل حقوقه المشروعة، وكان من بين تلك الجهود تقديمها لمبادرة السلام العربية 2002.

وأوضح أن المملكة وانطلاقا من موقفها الداعم للسلطة الوطنية والرئيس محمود عباس، تؤكد وقوفها الى جانب الشعب الفلسطيني ودعم خياراته لتحقيق آماله وتطلعاته، وتؤكد أنها لا تزال ملتزمة بالدعم الشعب الفلسطيني على كافة الأصعدة.

الإمارات: الموقف العربي راسخ في دعم القضية الفلسطينية

قال وزير الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، إن الموقف العربي راسخ في دعم القضية الفلسطينية المحورية، ونحرص على تعزيز العمل المشترك، لإيجاد حل عادل وشامل لها.

وجدد قرقاش خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية، بمشاركة الرئيس محمود عباس، دعم الإمارات للجهود الرامية لإيجاد حل دائم للقضية الفلسطينية، على أسس الحوار المباشر.

المغرب: حل القضية الفلسطينية مفتاح الاستقرار في الشرق الأوسط

قال وزير الخارجية المغربي محسن الجزولي، إن حل القضية الفلسطينية يعد مفتاحا أساسيا للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، داعيا إلى ضرورة التفاوض بين الطرفين للتوصل إلى حل وفقا للشرعية الدولية.

وأكد الجزولي خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية، التزام المملكة المغربية بدعم القضية الفلسطينية، من أجل إيجاد حل عادل ونهائي، يقوم على أساس المرجعيات الدولية.

تونس: حقوق الشعب الفلسطيني ليست للمساومة

أكد وزير الخارجية التونسي صبري باش طبجي، أن حقوق الشعب الفلسطيني ليست للمساومة، ودعم تونس للشعب الفلسطيني على عهده، وسنساند حقوقه المشروعة وحق تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود 4 حزيران وعاصمتها القدس الشرقية.

ودعا طبجي خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية، إلى الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة، التزاما بقرارات الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة، والتي تشدد جميعها على أن وضع القدس يتم بحثه في مفاوضات الحل النهائي، بما يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وقراري مجلس الأمن (476) و(478).

وأوضح أن تونس تابعت بقلق إعلان الإدارة الأميركية عن “صفقة القرن” التي تنحرف عن قرارات الشرعية والمرجعيات الدولية التي كرست على مدار العقود الماضية، مضيفا أن هذه لحظات خطيرة ومفصلية من تاريخ القضية الفلسطينية المركزية، التي يجب تسويتها تسوية عادلة ومنصفة، تحمي حقوق الشعب الفلسطيني، وتتوج نضاله بنيل استقلاله بحرية وفقا للشرعية الدولية.

وتابع: “تونس تساند جهود السلام وتدعم المبادرات التي تدفع عملية السلام في الشرق الأوسط، واستئناف مسار التفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين المستندة لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية”.

وحذر طبجي من نسف المرجعيات القائمة لعملية السلام، لافتا إلى أن عدم التوصل لحلول تراعي عدالة القضية الفلسطينية من شأنه أن يغذي التوتر، ويؤجج الصراعات، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

ودعا المجتمع لدولي لعدم التفريط بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وبذل الجهود الدولية من أجل حمايتها وفقا لمبدأ حل الدولتين.


الجزائر: “صفقة القرن” أعادت جهود التسوية إلى الصفر

قال المندوب الجزائري في الجامعة العربية رشيد بلادهان، إن القضية الفلسطينية تمر بظروف دقيقة، حيث تسعى ما تسمى بـ”صفقة القرن” إلى طمس معالم إقامة حل دائم وعادل، ودولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.

وأضاف خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية: إن الخطة الأميركية أعادت كل جهود التسوية إلى نقطة الصفر، ضاربة بعرض الحائط كل القوانين الدولية، وتفرض سياسة الأمر الواقع والانحياز الكامل للاحتلال.

وأكد بلادهان، أنه لا سبيل لحل القضية الفلسطينية دون الشراكة الفلسطينية، إضافة إلى رسم خطة واضحة المعالم من خلال تحقق الأماني الفلسطينية.

وجدد التأكيد على دعم الجزائر اللا مشروط في استرجاع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة والمتواصلة جغرافيا، وعاصمتها القدس الشريف.

ليبيا تجدد دعمها للشعب الفلسطيني في استرداد حقوقه

أكد سفير ليبيا لدى مصر، مندوبها في جامعة الدول العربية صالح الشماخي، إن المجلس الرئاسي في ليبيا يؤكد وقوفه ودعمه لحقوق الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية.

وشدد على دعم ليبيا لمسيرة الشعب الفلسطيني في استرداد حقوقه ووطنه، وعلى هويته العربية والإسلامية، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، وحق دولة فلسطين في السيادة على أرضها وعاصمتها القدس.

الكويت: الحل العادل لا يجب أن ينتقص شيئا من حقوق الشعب الفلسطيني

أكد وزير خارجية الكويت أحمد ناصر المحمد الأحمد، موقف بلاده الثابت في دعم خيارات الشعب الفلسطيني، وأن الحل العادل والشامل هو ذلك الحل الذي لا ينتقص من الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، ولا يتنافى مع القرارات الأممية والدولية ذات الصلة والمرجعيات الرئيسية والثوابت الأساسية التي استقر عليها المجتمع الدولي وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية، أن صفقة القرن لا تعطي اسرائيل القوة القائمة بالاحتلال مسوغا للاستمرار في تحللها من التزاماتها الدولية، والاستمرار في تهديد الوجود العربي والهوية الاسلامية والمسيحية والحقوق التاريخية والثابتة في القدس الشريف.

وأشار إلى أن دولة الكويت تجدد تضامنها ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني في الدفاع عن قضيته العادلة والحقوق المشروعة لتدعو الدول كافة إلى الاعتراف بدولة فلسطين، وبالقدس الشرقية عاصمة لها، وتدعم جميع الخطوات والاجراءات القانونية التي تتخذها دولة فلسطين لترسيخ سيادتها على القدس والأراضي المحتلة، مجددين التمسك بمبادرة السلام العربية لعام 2002، وحل الدولتين.

عمان: إقامة الدولة الفلسطينية يؤدي إلى الاستقرار في المنطقة

قال وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، إن القضية الفلسطينية التي اجتمع العرب من أجلها مئات المرات خلال الـ 7 عاما الماضية، ما تزال دون حل عادل.

وأكد خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية، دعم عُمان الثابت للشعب الفلسطيني ومساندته في نيل حقوقه، بإقامة دولته على مبدأ العدالة الإنسانية وعاصمتها القدس الشرقية، الأمر الذي سيوفر بيئة إيجابية للتعايش السلمي الفلسطيني والاسرائيلي، ودون ذلك لن يكون هناك استقرار في المنطقة.

لبنان تؤكد التزامها بمبادرة السلام العربية

قال وزير الخارجية اللبناني ناصيف حتّي، إن لبنان ملتزم بمبادرة السلام العربية والتي تستند إلى رؤية قانونية وواقعية، والتي تؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين.

وأضاف حتي خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية، بمشاركة الرئيس محمود عباس، اليوم السبت، أن القضايا التي تتعلق بالحقوق الفلسطينية لا يجب أن تحل من خلال تاجر عقارات، فيجب احترام الحقوق الفلسطينية كاملة عند طرح أي مبادرة.

وتابع: التسوية يجب أن تكون دائمة وعادلة، لكن إسرائيل ازاحت بشكل مستمر المفاوضات من طريقها لأنها دائما ما تتنصل من حقوق الشعب الفلسطيني.

ودعا إلى تحصين البيت العربي، إضافة إلى توفير كل أنواع الدعم للموقف الفلسطيني في كافة المحافل الدولية.

قطر تدعو لبلورة مواقف عربية تجاه القضية الفلسطينية

قال وزير الخارجية القطرية سلطان المريخي، إن القضية الفلسطينية، قضية العرب الأولى، وما تمر به يحتم علينا العمل الجماعي من أجل بلورة مواقف عربية، قادرة على القيام بالتزاماتها تجاه القضايا العربية المصيرية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

ولفت خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية، إلى أن الرغبة في تحقيق السلام تمثل شعورا وتطلعا لدى جميع شعوب العالم، وغياب الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي، يشكل خطرا بالغا على السلم والأمن الدوليين.

وأضاف المريخي: إن نجاح أي مبادرة لحل الصراع المستمر يبقى مناطا بانخراط طرفي الصراع الأساسيين في مفاوضات جدية ومباشرة، ترتكز على قرارات الشرعية الدولية، وجدول زمني محدد لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية والعربية.

جيبوتي تدعو دول العالم للاعتراف بدولة فلسطين ردا على “صفقة القرن”

دعا سفير جمهورية جيبوتي لدى مصر محمد ظهر حرسي، دول العالم التي لم تعترف بدولة فلسطين، إلى الإسراع بالاعتراف بها، ردا على إعلان ترمب “صفقة القرن”.

وقال حرسي خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية إن ما أعلنه الرئيس ترمب في ما تسمى “صفقة القرن” تنحاز لتطلعات الاحتلال، دون مراعاة لحقوق شعب فلسطين، معتبرا أن الصفقة انتكاسة لجهود السلام، لأنها لا تستند لقرارات الشرعية الدولية كما أنها أحادية الجانب، وتخالف المرجعيات الدولية، ولا تلبي حقوق الشعب الفلسطيني وتطلعاته في دولة مستقله وعاصمتها القدس الشرقية، لذا لن يكتب لها النجاح.

وأعرب عن تمسك بلاده بقرارات الشرعية التي تضمن حقوق الشعب الفلسطيني بدولة مستقلة على حدود 4 حزيران عام 1967، مجددا دعم فلسطين ومبدأ حل الدولتين، والحفاظ على الهوية الفلسطينية.

ولفت إلى أن تسوية الصراع لا يمكن أن يتم من جانب واحد، بل بالتوافق مع الجانب الفلسطيني للوصول لتسوية ترضي جميع الأطراف، وفقا لمبادرة السلام العربية التي تنهي الاحتلال.

وطالب المحكمة الجنائية الدولية إلى التحقيق في ما يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال، والعمل على الإفراج عنهم، داعيا الشعب الفلسطيني إلى الحفاظ على وحدته.

موريتانيا: ندعم كافة الجهود لاسترجاع الحقوق الفلسطينية

أفاد السفير الموريتاني لدى مصر، مندوبها الدائم في الجامعة العربية دادي سيدي هيبة، التزام بلاده في دعمها ومساندتها للقضية الفلسطينية، والمساعي الرامية للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني كاملة غير منقوصة.

وأشاد خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية بالمواقف الأصيلة والثابتة للقضية الفلسطينية، التي كانت وستبقى القضية المركزية الأولى للأمة، معبرا عن دعم موريتانيا لكافة الجهود العربية والإقليمية والدولية الرامية لاسترجاع الحقوق الفلسطينية بما يضمن إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وفقا للمرجعيات العربية والاقليمية والشرعية الدولية، وقرارات مجلس الأمن 242، 194، 2334.

وأوضح أن كافة القرارات ذات الصبغة العربية والاقليمية والدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية تعد بمثابة الرافعة القوية للموقف العربي.

السودان: لا بد من تظافر الجهود لدعم حقوق شعبنا

قال المندوب السوداني عن الخارجية السودانية عمر إسماعيل، إن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة مفصلية، تستدعي تظافر الجهود التي تقود إلى ضمان تحقيق العيش الكريم للشعب الفلسطيني.

وأكد خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية، موقف بلاده الثابت والداعم لإقامة سلام عادل يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه، مشيرا إلى أن السودان ملتزم بمخرجات القمم العربية.

وطالب اسماعيل الدول العربية إلى الاصطفاف جنبا إلى جنب من أجل إحقاق الحق للفلسطينيين، والحفاظ على حقوقهم، واقامة دولتهم المستقلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد