الرائدة في صحافة الموبايل

لماذا ستحتفي الأمم المتحدة بتقدم المغرب في ميدان البيئة؟!

حمزة بعية – دنا بريس

تستعد الأمم المتحدة الاسبوع المقبل لعقد اجتماع مصيري حول المناخ و دراسة التقدم الذي تحرزه الدول في تخفيض انبعاثات الكربون. و يأتي هذا الاجتماع في ظروف جد استثنائية. فيعتبر صعود اليمين و انسحاب الرئيس ترامب من اتفاق باريس للمناخ كابوسا للناشطين المدافعيين عن البيئة. لكن احتجاجات الشباب في كل بقاع العالم،التي تقودها السويدية “غريتا تنبرغ”، أحيت الأمل في مواجهة الاحتباس الحراري.

يأمل الناشطون البيئيون أن تستطيع هذه القمة الدولية أن تسفر القمة عن تعديلات في في اتفاق باريس . فالتغيرات المناخية أخدت منحى متسارعا تفرض استعجالية تدخل الدول لتحقيق التزاماتها بخفض انبعاثات الكربون لوقف التدهور المستمر للنظام البيئي.

و يأتي هذا اللقاء الذي سيعقد بمقر الأمم المتحدة بالولايات المتحدة ، وهي التي انسحبت من اتفاق باريس، من اجل تدارس الخطط و التقارير التي ستقدمها الدول ابتداءا من 2020 للأمم المتحدة كالتزام بالاتفاق.

الأمم المتحدة نشرت على موقعها الرسمي أن التغيرات المناخية حسب العلماء أخدت منحى تسارعي، فحرارة الأرض في ارتفاع مستمر مما يسبب في انخفاض المياه الجوفية، ذوبان الثلوج و حرائق غابات الأمزون و انقراض الملايين من الكائنات الحية المهمة لتوازن النظام البيئي.

أما عن تقدم الدول في تحقيق أهداف لاتفاق البيئي فالمغرب و الغابون و الهند هي الدول التي في طريقها لتحقيق أهداف الاتفاق بخفظ انبعاثات الكربون . فللمغرب مشاريع ضخمة لتوليد الطاقة الشمسية أو الريحية التي يخطط أن تشكل 52 في المئة سنة 2030 . و سيكون أكثر بلد سيستمتع بعبارات الثناء التي سيتلقاها في اجتماع الأمم المتحدة غدا.

المصادر

https://www.nationalgeographic.com/environment/2019/09/climate-change-report-card-co2-emissions/
https://www.theguardian.com/us-news/2019/sep/20/trump-un-climate-summit-religious-freedom-meeting
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد