الرائدة في صحافة الموبايل

شابة كورية مهووسة بأفلام الرعب ترتكب جريمة قتل والدافع.. لن تصدق!

أحمد رباص – دنا بريس

في سن لم يتجاوز 23 عاما، قررت امرأة شابة “بدافع الفضول” أن تجرب الأحاسيس التي يمكن أن تتنتج عن جريمة قتل، بل ذهبت إلى أسوأ من ذلك بكثير.
بسبب الفضول المرضي، ووفقا لمتحدث باسم الشرطة في بوسان بكوريا الجنوبية، تم إلقاء القبض مؤخرا على امرأة في مقتبل العمر (23 عاما) بتهمة القتل وتشويه جثة.
بدأ كل شيء انطلاقا من الهوس الغريب والمرضي بأفلام وثائقية وأفلام رعب حقيقية، وحيثما يكون المعجبون العاديون سعداء بالبقاء في حالة من السحر المسلم بغرابته بعض الشيء ولكنه مشترك، انتهى الأمر بالشابة جونغ يو-جونغ إلى اتخاذ إجراء خطير، لم تع بخطورته إلا بعد القبض عليها.
بحسب البيان الصادر عن قوات الشرطة، “ثبت أن جونغ تعمدت ارتكاب جريمتها مع سبق الإصرار وبدافع رغبتها في قتل شخص ما بعد أن طورت هوسا بجرائم القتل أججته العديد من الكتب والبرامج التلفزيونية”.
ووفقا لنفس بيان شرطة بوسان، أوضحت جونغ يو-جونغ أنها قتلت الضحية بعد مشاداة بينهما. بدت قصتها غير متماسكة، ومع ذلك، انتهى بها الأمر بالاعتراف بجريمتها وشرحت أنها أرادت قتل شخص ما “بدافع الفضول”. وتجرى حاليا اختبارات لتحديد ما إذا كانت الشابة المشتبه بها تعاني من اضطرابات نفسية. وقيل إنها “منعزلة وعاطلة عن العمل منذ تخرجها قبل خمس سنوات”.
لاصطياد ضحيتها، تظاهرت جونغ بكونها أما لطالبة تبحث عن مدرس خاص، بمجرد اكتشاف ضالتها السيئة الحظ، ذهبت إلى سوق السلع المستعملة لشراء زي مدرسي ثم ذهبت طرا إلى المدرس وطعنته.
من أجل التخلص من الجثة، ذهبت جونغ – التي كانت تبحث عن أفضل الطرق على هاتفها – إلى أحد الأسواق لتشتري أكياس القمامة والكلور.
عندما عادت إلى المكان الذي تركت فيه الضحية، شرعت في تقطيع أوصال وأطراف الجثة ووضعت عدة أعضاء منها في حقيبة سفر.
لكن، عند ركوب سيارة الأجرة بنية التخلص من الحقيبة في الغابة، ارتكبت الشابة القاتلة خطأ فادحا تمثل في تسرب الدم من الحقيبة على مرأى السائق الذي سارع لإخطار الشرطة.
على الرغم من احتياطاتها – الاحتفاظ بأوراق الهوية وهاتف الضحية للاعتقاد في الاختفاء – تم القبض بسرعة على المشتبه بها، ثم تمكنت الشرطة بعد ذلك من العثور على باقي الجثة في منزلها، الشيء الذي لم يترك ولو مجالاً ضئيلاً للشك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد