ماما فرنسا طاح عليها البق! وبلدية باريس تطلب من حكومة ماكرون التدخل
نادية الصبار – دنا بريس
عرفت بمعقل العشاق والرومانسية، مهد الفنون والأدب، والفلسفة والأنوار، ودور الأزياء والموضة، بلاد الأزهار والقرنفل والقهوة والكرواسان، والآن “طاح عليها البق!”.
بالرغم من أن حجمها لا يتجاوز سبع ملمترات، بدأت حشرة بق الفراش تستعيد مكانتها ووضعها في فرنسا بشكل غير مسبوق ومقلق ومثير للجدل سواء لدى الجهات المسؤولة أو لدى عموم المواطنين..
على الرغم من صغر حجم هذه الحشرة التي لا تتجاوز 7 ملمترات، إلا أنها تسبب مشاكل كبيرة للأسر والبلديات. فهو؛ اي، بق الفراش، حشرة صغيرة بلا أجنحة وذات لون بني مائل للأحمر، تتغذى على دم البشر وتسبب حكة جلدية قوية وحساسية لدى العديد من الأشخاص، كما تعتمد هذه الحشرة على امتصاص الدماء للبقاء على قيد الحياة.
على الرغم من عدم قدرة بق الفراش على نقل الأمراض مباشرة، إلا أنها تسبب مشاكل صحية ونفسية كبيرة، وقد تؤدي إلى حكة جلدية مؤلمة، كماتسبب اضطرابات في النوم وزيادة مشاعر القلق والاكتئاب.
فبعد أن تخلصت ومنذ سنوات عديدة من بق الفراش، “طاح على ماما فرنسا البق!”، حيث عرف انتشارًا ملحوظًا، بل أصبح أكثر مقاومة للمبيدات الحشرية.
هذا الوضع يشكل تحديًا خطيرًا للحكومة الفرنسية، خاصة مع استعداد البلاد لاستضافة الألعاب الأولمبية في العام المقبل.
وفي سياق متصل، دعت بلدية باريس حكومة ماكرون إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة هذه المشكلة، وطالبت بضرورة وضع خطة عمل مناسبة للتعامل مع هذا التحدي، حيث أصبح الأمر ملحًا للغاية، خاصةً للأسر ذات الدخل المنخفض التي لا تستطيع تحمل تكاليف مكافحة البق!