الرائدة في صحافة الموبايل

انتقادات لاذعة لتبون بعد تصريحه الأخير بدخول الجيش الجزائري إلى غزة

أثارت تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن دخول الجيش الجزائري إلى غزة في حال فتح الحدود بين مصر ورفح ردود فعل واسعة وانتقادات وغضب وسخرية.

ونقل موقع هسبريس تصريحات تبون التي قال فيها “نقسم ليكم بالله، لو يساعدونا ويحلو لينا الحدود بين مصر وغزة، عندنا ما نديرو”، وأضاف: “الجيش الجزائري على أتم الاستعداد والجهوزية لدخول غزة لو كانت الحدود مفتوحة من أجل تشييد ثلاثة مستشفيات في ظرف 20 يوما، وبعث مئات الأطباء إلى القطاع، وكذا المساعدة في إعادة بناء ما دُمر من طرف الصهاينة”.

وجاءت تصريحات تبون خلال تجمع انتخابي بمحافظة قسنطينية، جدير بالذكر أن الانتخابات الرئاسية في الجزائر مٌقرر إجراؤها في السابع من الشهر القادم.

وانتقد رواد مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات تبون ووصفوها بالدعاية الانتخابية الخاوية. كما قال البعض على ان الجزائر في حاجة ماسة لتنفيذ مشاريع تنموية وصحية، وأن الاقتصاد يعاني، وعدد كبير من مشروعات البنية التحتية غير مكتمل، وهناك حرمان لبعض المناطق من الخدمات الصحية.

وقال وليد كبير، صحافي جزائري معارض، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “التصريحات غير المسؤولة للمترشح عبد المجيد تبون لا تعدو أن تكون محاولة لدغدغة مشاعر الجماهير، وستكون لها بالتأكيد تبعات على العلاقات المصرية الجزائرية إثر الاتهام غير المباشر للقاهرة بغلق الحدود وعرقلة وصول ودخول المساعدات إلى غزة”.
وأضاف كبير أن “تشييد مستشفيات في قطاع غزة لا يحتاج إلى فتح الحدود البرية، لأن هناك بحرا يربط الجزائر وغزة يمكن استعمال طريقه إذا ما كانت هناك فعلا شجاعة ورغبة حقيقية لذلك”، مشددا على أن “الجزائريين لم يعودوا يصدقون كلام النظام ورموزه، هذا النظام الذي يتاجر بالقضية الفلسطينية بحثا عن شرعية مفقودة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد