لقاء ثنائي بين وزيري خارجية المغرب ومصر في القاهرة للرد على كل أبواق الفتنة
دنا بريس – مصر
نقلت وسائل إعلام مصرية نبأ عقد لقاء بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، مع السيد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بالمملكة المغربية، على هامش الاجتماع الوزاري لمجلس جامعة الدول العربية.
وذكر السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية والهجرة ومدير إدارة الدبلوماسية العامة، أن الوزير المصري نقل تحيات الرئيس عبدالفتاح السيسي لشقيقه جلالة الملك محمد السادس، مؤكدا قوة ومتانة العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وأشار وزير الخارجية والهجرة إلى الدور المشترك للبلدين في الحفاظ على السلام والأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدا على أهمية استمرار التنسيق فيما يتعلق بأزمة قطاع غزة، والرفض لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، ومشددا بالوقت ذاته على أهمية التوصل إلى الوقف الفوري لإطلاق النار وتبادل الرهائن والسماح بالنفاذ الآمن والسريع للمساعدات الإنسانية إلى القطاع.
كما أكد السيد بوريطة وقوف المملكة المغربية إلى جوار مصر بعد اتهامات رئيس الوزراء الإسرائيلي، مؤكداً على احترام مصر والدول العربية للقانون الدولي، وحرصهم على السلام والاستقرار في المنطقة.
وتأتي زيارة بوريطة في توقيت مهم لتفنيد كل مزاعم الفجوة والشقاق بين البلدين الشقيقين، والتي يروج لها بعض الأطراف، وأكثرهم محسوب على الإعلام الجزائري خصوصا بعد التقارب المغربي الاثيوبي.
هذا وأكد المغرب في أكثر من مناسبة أنه يهدف من هذا التقارب إلى حشد أكبر دعم دولي ممكن في أزمته مع عصابة البوليساريو.
كما أن المغرب حريص على أمن مصر المائي، ويقف إلى جانب الشعبين المصري والسوداني فيما يخص أزمة سد النهضة.
هذا من جانب؛ ومن جانب آخر، فالسياسة الخارجية المصرية تدعم موقف المغرب في قضية الوحدة والسيادة على أراضيه بعيداً كل البعد عن دعم الانفصاليين والعصابات والجماعات المرتزقة والمأجورة.