الرائدة في صحافة الموبايل

تاجر خردة يعثر على لوحة ل” بيكاسو” بملايين الدولارات!

منذ حوالي ستين عانا؛ اكتشف تاجر خردة لوحة في قبو داخل فيلا إيطالية. ليتبيّن فيما بعد أن اللوحة من أعمال بابلو بيكاسو، وقد تصل قيمتها لملايين الدولارات.

كان لويجي لو روسو يتجول باحثاً عن الخردة حالماً في العثور على كنز يبيعه في متجر العائلة في بومبي بإيطاليا، ويحقق حلمه بالثراء، فإذا به يجد لوحة بيكاسو الشهيرة.

ووفقا لما اوردته سي ان ان، عثر بائع الخردة عام 1962 على لوحة قماشية ملفوفة، غير متماثلة لامرأة في قبو داخل فيلا في جزيرة كابري القريبة.

وقال ابن أندريا لو روسو لـCNN، إنه في الرابعة والعشرين من عمره فقط، لم يدرك لو روسو أنّ التوقيع في الزاوية اليسرى العليا من العمل الفني الذي كتب عليه ببساطة “بيكاسو” ،حتى إن اللوحة ظلت معلقة في منزل عائلة لو روسو.

وأضاف أندريا لو روسو؛ إن والدته علّقت اللوحة على الحائط، كانت والدته تطلق على اللوحة اسم “الخربشة” بسبب غرابة وجه المرأة المرسوم، ولم يكن قد وُلد بعد. ووفقًا لروايات والده، تم العثور على اللوحتين في مكب نفايات في كابري، إحداهما فقط تحمل توقيع بيكاسو. والدته قامت بتنظيفهما كما لو كانتا سجادًا.

في الثمانينيات، اكتشف أندريا في كتاب مدرسي عملاً لبيكاسو وتعرّف على “تمثال نصفي لدورا مار”، مما جعله يشك في أن لوحتهم قد تكون ذات قيمة. بدأت بعدها رحلة التحقق من صحة توقيع بيكاسو التي استمرت لعقود.

هذا ويعتقد خبير الفن “لوكا جينتيلي كانال ماركانتي” أن صورة المرأة داخل اللوحة والتي تم تحريفها، هي عشيقة بيكاسو وإحدى ملهماته، المصورة والشاعرة دورا مار.

جدير بالذكر أن لوحة “امرأة الساعة” التي رسمها بابلو بيكاسو عام 1932 بمبلغ 139.3 مليون دولار، ليلة الأربعاء 8 نوفمبر2024م في دار “سوثبيز” للمزادات في نيويورك. وأصبحت اللوحة ثاني أغلى قطعة للفنان تُباع في مزاد علني بعد لوحة “نساء الجزائر”، التي بيعت بمبلغ 179 مليون دولار في دار “كريستيز” في نيويورك عام 2015.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد