جاستن بيبر يثير الجدل بارتداء الكوفية الفلسطينية
هيئة تحرير دنا بريس
رصدت الصحافة الأجنبية نجم البوب جاستن بيبر وهو يتجول بالكوفية الفلسطينية حول رأسه في لوس أنجلوس، الأمر الذي أثار الجدل خصوصاً بالتزامن مع الحرب في غزة.
وقد شوهد بيبر وهو يغادر فندق “شاتو مارمونت”، خلال عطلة نهاية الأسبوع في لوس أنجلوس. وظهر نجم البوب يضع الكوفية باللونين الأحمر والأبيض، مع سترة رمادية، ولم يعرف عن بيبر دعمه للقضية الفلسطينية، بل العكس!.
وبحسب ما أوردته النهار اللبنانية؛ فإن بيبر شارك في وقت سابق منشوراً داعماً لإسرائيل، بعد وقت قصير من 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023. لكن بيبر حذفه بعدما أشار الجمهور إلى أن الصورة التي أرفقها لدعم إسرائيل كانت عن القصف الإسرائيلي على غزّة وليس العكس. ومنذ ذلك الحين، التزم بيبر الصمت إلى حد كبير بشأن الحرب المستمرة.
وانتقد موقع “ديلي ميل” البريطاني ارتداء بيبر
الكوفية: “تعتبر هذه القطعة المنقوشة رمزاً للتضامن مع فلسطين، واختار المغني ارتداءها في خضم الهجوم الإسرائيلي على غزّة المستمر منذ عام”.
على صعيد آخر تشير التقارير إلى أن جاستن يحاول بشنى الطرق، الابتعاد والتزام الصمت حول علاقته المزعومة مع مغني الراب شون ديدي.
جدير بالذكر إن اسم بيبر تصدر الترند بالتزامن مع قضية شون ديدي الذي ألقي عليه القبض في قضايا الاتجار بالبشر، حيث كان بيبر يقضي الكثير من الوقت مع مغني الراب عندما كان يبلغ من العمر 16 عامًا فقط.
وصرحت مصادر مقربة من بيبر لصحيفة ديلي ميل أنه “لم يكن ينبغي السماح له أبدًا بالاختلاط مع ديدي أو أي شخص آخر عندما كان مراهقًا”.
وأضافت المصادر إن النجم الكندي اختار التركيز على ابنه، وعدم الرد على الأخبار والقصص التي تطاله في قضية مغني الراب المثير للجدل، بحسب ما أوردته صحيفة البوابة السعودية.