الرائدة في صحافة الموبايل

جلالة الملك يبعث برقية تعزية ومواساة إلى بايدن إثر وفاة الرئيس الأسبق جيمي كارتر

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن إثر وفاة الرئيس الأسبق جيمي كارتر، عن عمر ناهز 100 عام. وأعرب جلالة الملك في برقيته عن بالغ الحزن والأسى لرحيل جيمي كارتر، الذي وصفه بـ”رجل المصالحة والحوار”، مثمنًا إرثه السياسي والإنساني، ومشيدًا بدوره في تعزيز السلام على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وجاء في نص البرقية أن جلالة الملك عبّر عن تعازيه الصادقة ومواساته العميقة للسيد بايدن، ولأسرة الفقيد، وللشعب الأمريكي الصديق، مستحضرًا العلاقات التاريخية التي جمعت بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس الراحل.

كما أشار جلالة الملك إلى الزيارة الرسمية التي قام بها جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، إلى الولايات المتحدة بدعوة من الرئيس الأسبق جيمي كارتر، مبرزًا أن هذه الزيارة أكدت عمق العلاقات العريقة بين البلدين وأبرزت الطابع الاستراتيجي لشراكتهما، فضلًا عن تطابق الرؤى بخصوص العديد من القضايا الدولية، وعلى رأسها السلام.

يُذكر أن العلاقات المغربية-الأمريكية تُعد من أعرق العلاقات الدبلوماسية في العالم، حيث كانت المملكة المغربية أول دولة تعترف رسميًا بالولايات المتحدة كدولة ذات سيادة عام 1777 في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله. وظلت هذه العلاقات تتوطد على مدى القرون، لتعكس شراكة استراتيجية قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون في مختلف المجالات.

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن إثر وفاة الرئيس الأسبق جيمي كارتر، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 100 عام. وأعرب جلالة الملك في برقيته عن بالغ حزنه لرحيل جيمي كارتر، الذي وصفه بـ”رجل المصالحة والحوار”، مثمنًا إرثه السياسي والإنساني، ومشيدًا بدوره في تعزيز السلام على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وجاء في نص البرقية أن جلالة الملك عبّر عن تعازيه الصادقة ومواساته العميقة للسيد بايدن، ولأسرة الفقيد، وللشعب الأمريكي الصديق، مستحضرًا العلاقات التاريخية التي جمعت بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس الراحل.

كما أشار جلالة الملك إلى الزيارة الرسمية التي قام بها جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، إلى الولايات المتحدة بدعوة من الرئيس الأسبق جيمي كارتر، مبرزًا أن هذه الزيارة أكدت عمق العلاقات العريقة بين البلدين وأبرزت الطابع الاستراتيجي لشراكتهما، فضلًا عن تطابق الرؤى بخصوص العديد من القضايا الدولية، وعلى رأسها السلام.

يُذكر أن العلاقات المغربية-الأمريكية تُعد من أعرق العلاقات الدبلوماسية في العالم، حيث كانت المملكة المغربية أول دولة تعترف رسميًا بالولايات المتحدة كدولة ذات سيادة عام 1777 في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله. وظلت هذه العلاقات تتوطد على مدى القرون، لتعكس شراكة استراتيجية تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون في مختلف المجالات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد