الرائدة في صحافة الموبايل

حفاوة رسمية وشعبية مغربية باتفاق الهدنة في غزة

تداولت وسائل الإعلام المحلية والعربية تقارير عن موقف المغرب الرسمي والشعبي من دعم جهود السلام والهدنة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتي اتسمت بالدعم والتضامن على الجانبين الرسمي والشعبي.

ومن جانبه توجه رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى بالشكر للمملكة المغربية ملكا وحكومة وشعبا على دعمهم لفلسطين في هذه المرحلة الصعبة.

وخلال اتصال هاتفي، يوم أمس الأحد، بين المسؤول الفلسطيني ووزير الخارجية، ناصر بوريطة، تطرق فيه إلى تطورات الأوضاع في فلسطين، ومستجدات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والجهود اللازمة للتحرك الإغاثي العاجل.

وثمن مصطفى، الموقف المغربي الثابت تجاه قضية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة بإنهاء الاحتلال والحرية والاستقلال وتجسيد الدولة، وفي مقدمتها جهود صاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس.

وكان المغرب قد أعلن في وقت سابق مباركته لاتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين، داعما الجهود الدولية بالاخص جهود الوسيطين المصري والقطري.

وعلى الجانب الشعبي فلم يتأخر الشعب المغربي عن إظهار كل مشاعر التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وقام المغاربة على مدار أكثر من عام بتنظيم فعاليات وندوات ولقاءات لنشر القضية والتعريف بها مع تسليط الضوء على جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وقد برزت روح التضامن المغربية في واقعة امستردام الشهيرة، وليس فقط بالمسيرات والوقفات المؤيدة للشعب الفلسطيني.

وبعد إعلان توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بدأت الاحتفالات التضامنية تعم الشارع المغربي الذي ضرب اروع الأمثلة في التعبير الحضاري السلمي المنظم عن الرأي.

واحتشد المغاربة 3 أيام متواصلة، أمام مبنى البرلمان في العاصمة الرباط وفي ساحات مدن أخرى مثل الدار البيضاء وطنجة ومراكش، حيث نظمت مسيرات شعبية احتفالية شملت توزيع الحلوى وإطلاق الألعاب النارية، وترديد تكبيرات العيد، والتجوال بالسيارات مع الأعلام والأهازيج الفلسطينية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد