الرائدة في صحافة الموبايل

هزة أرضية في شمال المغرب تعيد إلى الأذهان زلزال الحوز المدمر

لا تزال تداعيات زلزال الحوز ترخي بظلالها على المشهد المغربي، ليستفيق المغاربة ليلة البارحة على هزة أرضية اهتزت لهولها أفئدتهم خوفًا من كارثة مشابهة. الزلزال، الذي بلغت قوته 5.2 درجات على مقياس ريختر، ضرب شمال المملكة، مثيرًا حالة من الذعر بين السكان.

ووفقًا للمعهد الوطني للجيوفيزياء التابع للمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، فقد سُجلت الهزة على عمق 20 كيلومترًا، وكان مركزها في جماعة بريكشة بإقليم وزان. وشعر بها سكان مدن الشمال، خاصة القصر الكبير ووزان، فيما امتد تأثيرها إلى مناطق أخرى من بينها العاصمة الرباط.

ورغم حالة الهلع التي أعادت إلى الأذهان مشاهد زلزال الحوز المدمر في سبتمبر 2023، والذي أودى بحياة أكثر من 2900 شخص وخلف دمارًا واسعًا في البنية التحتية جنوبي مراكش، أكدت التقارير الرسمية أن الهزة الأخيرة لم تسفر عن أي خسائر تُذكر. ومع ذلك، تبقى المخاوف قائمة في بلد لا تزال ذاكرته مثقلة بصور الدمار التي خلفها زلزال العام الماضي.

يُشار إلى أن زلزال الحوز، الذي ضرب المغرب في 8 سبتمبر 2023، كان الأعنف في تاريخ البلاد الحديث، والذي بلغت قوته 6.8 درجات على مقياس ريختر، مخلفًا قتلى وجرحى وآلاف المصابين، فضلًا عن دمار واسع طال البنية التحتية، خاصة في المناطق الجبلية جنوب مراكش.

كما تسبب الزلزال في نزوح جماعي للسكان، ما استدعى استنفارًا واسعًا لجهود الإغاثة محليًا ودوليًا. وبينما لا تزال آثار تلك الكارثة ماثلة، يعزز النشاط الزلزالي المستمر المخاوف من هزات ارتدادية قد تؤثر على استقرار المناطق المتضررة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد