الرائدة في صحافة الموبايل

بعد انتقاده للفصائل الفلسطينية.. هجوم واسع على عثمان الخميس

أثارت تصريحات الداعية السلفي الكويتي عثمان الخميس مو حبجة من الجدل والانتقادات الحادة، بعدما هاجم الفصائل الفلسطينية، وخصوصًا حركة “حماس”، معتبرًا إياها “فرقة سياسية منحرفة سلكت طريقًا سيئًا”.

وقوبلت هذه التصريحات بردود فعل غاضبة من شخصيات سياسية وإعلامية ودينية، فيما استغلها إعلاميون إسرائيليون لتوجيه رسائل تحريضية ضد الفلسطينيين.

وفي حديثه عبر بودكاست، قال الخميس أن: “حماس فرقة سياسية، أنا في وجهة نظري منحرفة، سلكت طريقا سيئا، حزبية، وألقت نفسها في أحضان إيران”، كما طالب بالتفريق بين حماس وبين فلسطين، وأشار إلى أهل غزة.. “ليس لهم ذنب، وحتى أفراد حركة حماس، رغم انحرافهم في رأيي، هم مسلمون تعرضوا لعدو فاسق فاجر بالقتل”

وأضاف: “مهما كان هذا المسلم منحرفًا، فإنه يجب أن أقف معه وأسانده ضد العدو، لكن دون أن أؤيد فكره، بل يجب أن أعترض عليه وأنتقده”. هذه العبارات أثارت استياءً واسعًا، حيث اعتبرها منتقدوه منحازة ومسيئة للمقاومة الفلسطينية، متهمين الخميس بإطلاق تصريحات ذات طابع سياسي أكثر من كونها دينية.

ومن بين أبرز المنتقدين، الداعية الفلسطيني محمود الحسنات، الذي طالب الخميس بالتراجع عن تصريحاته والاعتذار، فيما شن الإعلامي المصري محمد ناصر هجومًا حادًا عليه، واصفًا إياه بـ”مفتي إسرائيل”، خاصة بعد إشادة الصحفي الصهيوني إيدي كوهين بتصريحاته، حيث غرّد الأخير مادحًا حديث الخميس، داعيًا إلى تنفيذ مثل هذه المواقف تجاه الفلسطينيين.

ورغم محاولات البعض تبرير موقف الخميس والتماس الأعذار له، إلا أن العديد من المؤثرين عادوا لاسترجاع فتاواه السابقة المثيرة للجدل، متهمينه بتبني مواقف متشددة تارة، وانحيازات سياسية تارة أخرى، معتبرين أن موقفه الأخير يأتي في سياق خطاب يتجاوز البعد الديني إلى الاصطفافات السياسية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد