ممثل عن الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان.. منتدى المضايق والواحات محطة استراتيجية نحو تحقيق تنمية مستدامة
دنا بريس _ تنغير
في كلمة وازنة خلال فعاليات منتدى المضايق والواحات بتنغير، شدد ممثل الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان على أهمية اللحظة التي ينعقد فيها هذا المنتدى، معتبرًا إياها فرصة جماعية لإعادة التفكير في مستقبل المجالات الواحية والمضايقية، في سياق إقليمي ووطني يتسم بضغط بيئي متزايد، وتغيرات مناخية متسارعة، وتحديات اجتماعية واقتصادية متنامية.
وأوضح المتحدث أن المجال الواحي المغربي لطالما مثّل حزامًا بيئيًا فاصلًا أمام زحف التصحر، ومجالًا جغرافيًا منتجًا ومتماسكًا، ساهم عبر العصور في استقرار السكان وتثبيتهم، واحتضن تبادلات تجارية وثقافية مهمة. وأضاف أن الوكالة، إدراكًا منها لهذه الأدوار الحيوية، جعلت من حماية الرأسمال الطبيعي والثقافي للواحات ركيزة في تدخلاتها، مع اعتماد مقاربة مندمجة وتشاركية تشمل كل الفاعلين المحليين من سلطات وجماعات ومجتمع مدني وقطاع خاص.
كما اعتبر ممثل الوكالة أن المنتدى يشكّل منصة استراتيجية للحوار حول تدبير المجالات الواحية والمضايقية وتثمين مواردها، معبّرًا عن دعم الوكالة لكل المبادرات التي من شأنها تعزيز صمود هذه المجالات، وتحقيق تنمية منصفة ومستدامة تُراعي الخصوصيات البيئية والاجتماعية والاقتصادية. وختم بالتنويه برعاية عامل إقليم تنغير ومساهمة كافة الشركاء، مؤكداً على ضرورة الخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ، قادرة على المساهمة في رسم معالم نموذج تنموي مستقبلي متوازن.