إشادة أممية بدور المغرب في تيسير الحوار الليبي-الليبي
دنا بريس – متابعة
بعد سنوات من الاضطرابات الأمنية والسياسية التي شهدتها ليبيا عقب سقوط نظام القذافي، ظل المغرب شريكًا محوريًا في جهود وقف النزيف وبناء مؤسسات الدولة الليبية، عبر دوره البارز في اتفاق الصخيرات، وما تبعه من مبادرات حوارية.
وقد عبّرت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ورئيسة بعثة الأمم المتحدة، هانا سيروا تيتيه، خلال زيارتها للرباط، عن تقديرها العميق والتزام المغرب المتواصل بتيسير الحوار بين الفرقاء الليبيين.
وعقدت المسؤولة الأممية اجتماعًا مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أكدت خلاله على المكانة المتميزة التي يحتلها المغرب كشريك “مهم جدًا” في العملية السياسية الليبية، مشيرة إلى أن المملكة ساهمت في تخطي مراحل “حاسمة” نحو التوافق الوطني.
ورغم هذا التقدم، لم تخفِ المسؤولة الأممية قلقها من المرحلة الدقيقة التي تمر بها ليبيا، خاصة في ظل التوترات الأخيرة بالعاصمة طرابلس، وتعطيل الانتخابات البلدية، معتبرة أن استمرار الدعم المغربي إلى جانب الأمم المتحدة والليبيين ضروري للخروج من الأزمة الراهنة وتعزيز الاستقرار.