الرائدة في صحافة الموبايل

طهران تضرب بيد من حديد.. آلاف الموقوفين بتهم التجسس لصالح إسرائيل

شهدت المنطقة مواجهة حامية بين إيران وإسرائيل في شهر يونيو الماضي على خلفية مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية وراح ضحية الهجوم الإسرائيلي عدد من كبار قيادات الحرس الثوري.

وجاءت الضربات الإسرائيلية الدقيقة والقاسية، قبل أن ترد إيران بالقصف العنيف بصورايخ فرط صوتية، إلا أن الاختراقات الأمنية والإسرائيلية للقيادة الايرانية أصبحت تهدد وجود النظام الإيراني نفسه، بداية من اغتيال علماء البرنامج النووي، قيادات الحرس الثوري مرورا بتخريب في المنشآت الصناعية العسكرية والنووية، وقد يكون هناك احتمالات بتصفية المرشد علي خامنئي.

وتتجه أصابع الاتهام لإسرائيل أو المعارضة الإيرانية المتعاونة معها باغتيال إبراهيم رئيسي، الرئيس السابق لإيران الذي سقطت طائرته في ظروف غامضة. وتفجرت فضائح مثل الجاسوسة التي انتحلت صفة صحفية مسلمة أجنبية ونقلت أدق الأسرار، وكذلك رئيس جهاز مكافحة التحسس لصالح إسرائيل، والذي كان نفسه عميلا، بالإضافة إلى اختراق صفوف الإيرانيين في دول أخرى مثل سوريا ولبنان وتصفية قيادات حزب الله وعلى رأسهم الأمين العام السابق حسن نصر الله.

وبدأت القيادة الإيرانية تتخذ إجراءات عنيفة كن بينها اعتقالات وأحيانا إعدامات لمن ثبت تطوره في العمالة لصالح إسرائيل من داخل الأجهزة الأمنية والحرس الثوري، بل ومن المؤسسات الدينية أيضاً.

وقد كشفت وسائل إعلام رسمية نقلاً عن متحدث باسم سلطات إنفاذ القانون أن الشرطة الإيرانية اعتقلت ما يصل إلى 21 ألف “مشتبه به” خلال الحرب مع إسرائيل التي استمرت 12 يوماً في يونيو الماضي.

وأضاف المتحدث باسم الشرطة الإيرانية :”أجهزة إنفاذ القانون ألقت القبض على 2774 مهاجراً غير شرعي واكتشفت 30 قضية أمنية خاصة من خلال فحص هواتفهم. وجرى إلقاء القبض على 261 مشتبهاً في ضلوعهم بالتجسس و172 شخصاً متهمين بالتصوير غير المصرح به”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد