الرائدة في صحافة الموبايل

سورية على صفيح ساخن بعد مقتل شاب تحت التعذيب

تتفاقم الأزمات في سورية بوتيرة متسارعة، لتغلق أي نافذة أمل على استقرار البلاد، فبعد أحداث الساحل والجبل، فجرت حادثة مقتل الشاب عبد الرحمن جعجول تحت التعذيب داخل مخفر الكلاسة في حلب موجة غضب جديدة.

الدعوات التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛حددت يوم الثلاثاء موعدًا لوقفة احتجاجية أمام المخفر، رافعة شعارات تندد بما وصفته بـ”الجريمة البشعة” ومؤكدة أن “دماء الأبرياء لن تذهب هدرًا”.

وبحسب مصادر محلية لـ”دنا بريس”، شارك في الوقفة عدد من أهالي حلب، مطالبين بتحقيق العدالة ومحاسبة المتورطين.

وبحسب مراقبين فليست باقي المحافظات بحال أفضل من حلب، ففي محافظة السويداء بدأت الجمعيات الحقوقية والمستقلة تصدر تقارير وتوثق حالات الانتهاكات، والتي بلغت مبلغ تشبيه السويداء بغزة.

فقد تم توثيق أكثر من 800 قتيل و اكثر من 2000 جريح، وتم توثيق حالات خطف واغتصاب، وهناك أكثر من 80 امرأة مخطوفين لدى القوات الرسمية، باعتبارهم سبايا، ومع حرق قرى بكاملها وسرقة ما فيها، فإن مشهد الجثث الملقاة في الشوارع لأكثر من أسبوعين في الشوارع.

وما زاد الطين بلة في السويداء حسب متابعين للشان السوري، ما قام به الامن العام من وضع الطاقم الطبي في وضع معين وتقييدهم مثل أسرى الحروب، وقيام أحد عناصر الأمن بإطلاق النار وتصفية أحد عناصر الطاقم الطبي بدم بارد.

وتزداد فصول المأساة قتامة مع روايات عن تقييد أفراد الطاقم الطبي من قبل الأمن العام كما لو كانوا أسرى حرب، وإعدام أحدهم ميدانيًا برصاص أحد العناصر. هذه التطورات، إلى جانب تجدد التوتر مع الأكراد، تضغط بقوة على الحكومة في دمشق، وتعيد إلى الأذهان ممارسات مرتبطة بعهود سابقة، ما يجعل البلاد في مواجهة أزمات متشابكة تهدد بانفجار محتمل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد