فلسطين تحصد تأييدات دبلوماسية متتالية في تحول سياسي بارز
دنا بریس – متابعة
تتواصل الجهود العربية والإسلامية لدعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، التي أقرتها القرارات الأممية والقوانين الدولية، لتثمر هذه المساعي مؤخراً بإعلان كل من بريطانيا وكندا وأستراليا اعترافهم بالدولة الفلسطينية.
وتكتسب هذه الاعترافات أهمية خاصة لما تمثله هذه الدول من وزن سياسي ودولي، خصوصاً وأنها كانت سابقاً تتخذ مواقف معارضة لإعلان الدولة الفلسطينية، وغالباً ما صوتت لصالح سياسات الاحتلال. ويشير هذا التحول إلى بداية مشهد دولي وسياسي جديد لصالح القضية الفلسطينية.
وأعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، في كلمة مصورة، قرار المملكة المتحدة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، في خطوة تاريخية لدولة الانتداب التي أصدرت وعد بلفور قبل أكثر من قرن. وفي السياق نفسه، أكد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، دعم بلاده الكامل للاعتراف بالدولة الفلسطينية.
من جهته، جاء الموقف الأسترالي متوافقاً مع حل الدولتين، حيث أعلن أنتوني ألبانيزي اعتراف بلاده بالدولة الفلسطينية، مشدداً على ضرورة إحلال السلام في الشرق الأوسط.
وتعكس هذه الاعترافات الدولية رغبة عالمية متزايدة في إرساء السلام ووقف الحروب في المنطقة، فيما يُتوقع أن تشهد الجمعية العامة للأمم المتحدة، الاثنين المقبل، مزيداً من الاعترافات بالدولة الفلسطينية.