تبادل الإفراج عن الأسرى بين الفلسطينيين والإسرائيليين وسط ترحيب دولي
هيئة تحرير دنا بريس
وضعت الحرب أوزارها بين الفلسطينيين والإسرائيليين بموجب اتفاق سلام بين الجانبين بوساطة مصرية قطرية ورعاية أمريكية، وقد بدأ الجانبان في تنفيذ بنود الاتفاق، وشهد اليوم، الاثنين، الإفراج عن 20 أسيرا إسرائيليا حيا مقابل المئات من الأسرى الفلسطينيين.
وتتضمن القائمة التي نشرتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ومكتب إعلام الأسرى 250 أسيرا، بينهم 192 أسيرا محكومون بالسجن المؤبد، و25 من ذوي الأحكام العالية، و32 موقوفا، كما سيتم الإفراج عن 1718 أسيرا من قطاع غزة اعتقلوا بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وبحسب تقارير إعلامية فإن هناك 154 أسيرا من ذوي الأحكام المؤبدة والعالية.وتتنوع القائمة بين 157 من الأسرى المقرر الإفراج عنهم ينتمون لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، و65 ينتمون لحركة حماس، و16 ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي، و11 ينتمون للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وأسيرا واحدا ينتمي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
وعلى جانب آخر فقد تضمنت العملية تسليم الجانب الفلسطيني للأسرى لدى الفصائل إلى الصليب الأحمر الدولي، وبدأت ب7 أسرى إسرائيليين في هذه المرحلة التي بدأت عند الساعة الثامنة صباحا، حيث تم نقلهم من شمال قطاع غزة إلى نقاط الاستلام المحددة، ضمن تنفيذ صفقة تبادل الأسرى، تلاها إطلاق الدفعة الثانية من خانيونس ومخيمات الوسطى في العاشرة صباحا.
ولاقت تلك الخطوة ترحيبا دوليا وصدى واسعا دبلوماسيا، حيث قالت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن الإفراج عن الرهائن يشكل إنجازا كبيرا للدبلوماسية، وأضافت أن الاتحاد الأوروبي سيستأنف مهمة المراقبة عند الحدود بين غزة ومصر بعد غد الأربعاء لضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.
من جانبه، رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإطلاق الرهائن، مؤكدا أن السلام أصبح ممكنا لإسرائيل وغزة والمنطقة بأسرها، بينما أشادت الصين بالإفراج عن الأسرى ودعت إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن تقديم حزمة مساعدات بقيمة 20 مليون جنيه إسترليني لدعم خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة في غزة، بالتعاون مع يونيسف وبرنامج الأغذية العالمي والمجلس النرويجي للاجئين، للوصول إلى السكان المستضعفين الذين عانوا من المجاعة وسوء التغذية.
ورحب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالخطوة معتبرا أن السلام في الشرق الأوسط أصبح واقعا، مشيرا إلى رغبته في إنهاء الحروب بشكل نهائي في المنطقة.