الرائدة في صحافة الموبايل

إعلان استقلال “جمهورية القبائل'” صفعة جديدة للنظام الجزائري

تتصاعد أزمة منطقة “القبائل” الجزائرية والتي تطالب بالاستقلال وتنظم حكومتها في المنفى في باريس مؤتمرا لإعلان الاستقلال وطلب الدعم الدولي للانفصال عن الجزائر.

وأعلن “فرحات مهنا” المعارض الجزائري البارز ورئيس حكومة القبائل في المنفى ورئيس حركة حق تقرير المصير لشعب القبائل، أن يوم الأحد 14 ديسمبر المقبل في باريس سيكون الموعد لإعلان الاستقلال. وقد دعا فرحات عدد من الشخصيات حول العالم لحضور الفعالية ودعم استقلال جمهورية القبائل الناشئة.

واعتبر فرحات أن إعلان الاستقلال نتيجة سياسات النظام الجزائري القمعية والعنصرية وإقصاء وتهميش بحق أبناء القبائل، مشيراً إلى تعنت النظام أمام مطالب القبائل ورفضه الإستماع إلى مطالبهم بدلا من فتح حوار معهم.

ونقلت وسائل إعلام تصريحات “مهنا” والتي اعتبرت أن قضية القبائل تخضع لحق تقرير مصير الشعوب المكفول بالقرار 1514 لمجلس الأمن الدولي، منوها إلى ميثاق الأمم المتحدة يكفل ذلك، والذي اعتبر حق تقرير المصير حق أصيل لكل شعوب العالم. وكشف فرحات بأن الفعالية المزمع عقدها تتماشى مع اللوائح والقوانين الدولية وستكون فعالية سلمية عالمية توجه رسالة تسامح وسلام للجميع.

و أعلن فرحات في وقت سابق، أنّ المؤتمر الاستثنائي للحركة المنعقد في باريس مساء الأحد الماضي قد صوّت بالإجماع لصالح خيار الانفصال في خطوة توعد فيها فرحات عبد المجيد تبون، حين وجّه إليه رسالة رسمية حذّره فيها من أن تجاهل مطالب الشعب القبائلي سيُعتبر ترخيصا بإعلان الاستقلال عن الجزائر.

وبعد أن قابلت الرئاسة الجزائرية رسالته المؤرخة في 13 شتنبر الماضي بالصمت، والتي دعا فيها إلى تنظيم استفتاءٍ “سلمي وشفاف لتقرير مصير القبائل”، خرج مهنا من منفاه في باريس ليحوّل التهديد إلى واقع، معلنا أمام أنصاره عن “ميلاد دولة القبائل الحرة” ابتداء من دجنبر المقبل.

؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد