إيران تتسلم رادار صيني متطور وتغير قواعد الاشتباك في المنطقة
هيئة تحرير دنا بريس
ترتفع وتيرة التوتر في المنطقة بتصاعد الحشد العسكري الأمريكي في الخليج. ويزيد الخوف من مواجهة بين إيران وإسرائيل أو من ضربة عسكرية أمريكية لإيران، وما يترتب على ذلك من ارتفاع أسعار النفط وتباطؤ التنمية وزعزعة الأمن والاستقرار.
وفي ظل هذه الأجواء المشحونة تدخل الصين على الخط، بشكل غير مباشر، عبر بوابة إيران، حيث خرجت تقارير غربية تؤكد تسلم إيران 3 وحدات رادار متطورة،
من طراز “YLC-8B”. وبحسب المعلومات المتوفرة فإن هذه الرادارات يمكنها كشف الطائرات الشبحية وطائرات الجيل الخامس F- 35 و F-22 و قاذفات B-2.
تكمن نقاط قوة الرادار الصيني في نطاق تتبعه للموجات القصيرة UHF ويمكنه تعقب مسافات تتجاوز 500 كم وتصل إلى 700 كم. ويمكن تعزيز قدراته بدمجه مع منظومات دفاع جوي مثل اس 300 أو اس 400.
ويثير اقتناء إيران لهذا الرادار عدة تساؤلات حول كسر قواعد الاشتباك في المنطقة، حيث السيادة الجوية للولايات المتحدة وإسرائيل باستخدام المقاتلات الشبحية، مما يحرم الطيران الأمريكي والإسرائيلي من ميزة المفاجأة والتخفي.
وعلى الجانب الآخر يرى خبراء أن الرادار وحده غير كاف في ظل تفوق الولايات المتحدة في استخدام الحرب السيبرانية وأنظمة التشويش، مما يعني تحديد وتقويض قدرات الرادار وغيره من أنظمة الدفاع الجوي، مما يسهل اختراقها أو تدميرها.
ويبدو أن الصين تحاول تجربة أسلحتها المتطورة في الميدان لتجد لنفسها موطأ قدم في سوق السلاح العالمي، أو ربما تختبر قوتها إلى قوة الأسلحة الأمريكية، وذلك في حال قيام حرب بينهما في تايوان.